وسطاء تدخلوا من أجل حضور حجي الجنازة ووالده شارك مع المقاومة الفلسطينية
شيعت مصر اليوم الفنان التشكيلي وعضو نقابة الصحفيين محمد حجي، والد العالم المصري عصام حجي، المستشار العلمي السابق لرئيس الجمهورية وأحد علماء وكالة ناسا الأمريكية لعلوم الفضاء.
وكشف الدكتور عصام حجي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: أنه لم يتمكن من حضور جنازة والده رغم تدخل وسطاء بينه وبين السلطات من أجل حضوره الجنازة، وقال حجي في تغريدته”
” شاكر وممتن لوسطاء الخير الللي بلغوني إني اقدر آجي مصر بعد ٩ سنين من المنفى في أمريكا وأحضر دفن وعزاء والدي اليوم. لكن حسرة قلبي إني مكنتش جنبه وهو حي ما تعوضهاش إني أشوفه في صندوق. والدي ارتاح وأنا سامحت وأكيد حألقاه في عالم أفضل. الوداع والدي الغالي وشكرا مرة أخرى”
ورحل الفنان التشكيلي القدير محمد حجي صباح أمس الأحد، وشيعت جنازته ظهر اليوم من مسجد أسد بن الفرات في الدقي.
عاش حجي الأب 83 عاما قضاها في الكفاح والعطاء والانجازات الفنية المميزة، مخلفاً في قلوب محبي فنه الأصيل حزناً مشبعاً بالحسرة، فقد كان عملاقا منحازا للبسطاء و للفن الشعبي المصور لقضايا العدل والإنسانية، ولفلسطين الحرة.
والفنان محمد حجي له صولات وجولات مع المقاومة الفلسطينية، ومن الأبطال الذين قاوموا في معركة “الكرامة” يوم 21 مارس 1968، وهي أحد أهم وأشرف معارك حرب الاستنزاف، والتي كان يغطيها الفنان الراحل كمراسل صحفي مصري، وفيها نجحت المقاومة في منع إسرائيل من احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن.
وهو صاحب غلاف العدد الأول من “وجهات نظر”، كما صحبت رسوماته العديد من مقالاتها، أما إبداعاته التي ربما لم يطلع عليها الكثيرون، فمنها كتابه “العار” الذي خصصه لتصوير واقع المواطن والمفكر وصاحب الرأي في الدولة العربية (الأمنية) الحديثة، برسومات مصحوبة بكتابات عدد من شعراء العرب على اختلاف أقطارهم، وتشابه أقدارهم وأقدارنا.
وكان العالم المصري الكبير عصام حجي ابن الراحل محمد حجي قد تولي منصب المستشار العلمي للرئيس بعد ثورة 30 يونيو 2013، ولكن سرعان ما أبدي اعتراضه على أمور كثيرة خاصة جهاز “عبد العاطي كفته” لمعالجة الإيدز وفيروس سي، وانتهى به الأمر للعودة إلي الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى، كمنفي اختياري.





















