متابعة: محمد جابر
يحتفل الكثير من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية بمولد السيد البدوي الذي يقع في محافظة الغربية، من ساحة المسجد الأحمدي بطنطا، حيث يحتفل به في الفترة من 12 أكتوبر حتى 17 أكتوبر، ويعد من مظاهر السياحة الدينية، ويجذب العديد من المواطنين من جميع المحافظات للاحتفال والاستماع بالطقوس والأناشيد الدينية للترفيه عليهم والشعور بالراحة النفسية والانبساط من جانبهم .

يُعتبر مولد السيد البدوي من أبرز مظاهر السياحة الدينية في محافظة الغربية، يُحتفل به مرتين سنويًا، الأولى في شهر إبريل ويُعرف بالاحتفال الرجبي، والثانية في 11 أكتوبر من كل عام، حيث يستمر الاحتفال لمدة أسبوع، وتُقام الليلة الختامية في 17 أكتوبر، ويستقبل المسجد خلال أسبوع الاحتفال نحو 2 مليون زائر.
قصة السيد البدوي الحقيقية
ينتسب السيد البدوي إلى الإمام علي بن أبي طالب، وقد أُطلق عليه لقب «البدوي»، لأنه كان يعيش في بيئة تشبه عادات بدو شمال إفريقيا. وُلد في فاس، وسافر إلى مكة والعراق، حيث زار الشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ الرفاعي.
بعد ذلك، انتقل إلى مصر واستقر في مدينة طنطا، حيث ازدهرت طريقته وتبعه الكثيرون، الذين كانوا يرتدون العمائم الحمراء، ورمزهم هو العلم الأحمر.
هل السيد البدوي من أولياء الله الصالحين؟
ورد ت الفتوى عن الشيخ البدوي قائلا: يعتبر السيد أحمد البدوي الحسيني رضي الله عنه إمامًا عارفًا ووليًا صالحًا، ووارثًا نبويًا ربانيًا، ونسيبًا علويًا هاشميًا، ومقرئًا فقيهًا. يُعد من كبار أولياء الأمة المحمدية ووارثًا محمديًا بلغ الغاية في الفتوة والأخلاق الرفيعة. يعتبره علماء الأمة رمزًا للإجماع، وهو إمام بلا نزاع بين الأئمة، حيث جمع بين الحقيقة والشريعة، وأكمل العلم الكسبي بالعلم الوهبي.
لقد كان في العلم بحرًا لا يُدرك له قرار، كما شهد بذلك العلماء الأخيار. تواترت عنه الكرامات والمواهب اللدنية، وعُرفت عنه الأخلاق الكريمة والشمائل المرضية.
التقى بالأئمة العارفين وأخذ عن كبار أولياء الله الصالحين، وأسس طريقته على الكتاب والسنة النبوية، ملتزمًا بالواجبات الشرعية والمداومة على النوافل. اعتمد في طريقته على الصدق والصفاء، وحسن الوفاء، وتحمل الأذى، وحفظ العهود، كما أقامها على الشهامة والكرم، من خلال إطعام الطعام والإحسان للمساكين ورعاية الأيتام والمحتاجين وإكرام الوافدين.
الي كونه سليل آل البيت عليهم السلام، فهذه مسألة اتفق عليها المؤرخون والعلماء الأعلام، وأقر بها عدول الأمة وأثبتها المؤرخون والأئمة. تواردت الشهادات من الأشراف في مصره، وتواتر نسبه الشريف عند علماء النسب في عهده وما بعده. لذا، فإن التشكيك في هذا الأمر يُعتبر من الكبائر التي حرمتها الشريعة، وقد ذمَّت الشريعة من يرتكبها.
رأي الشيخ الشعراوي في السيد البدوي
حيث تحدث الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله عليه عن رأيه في الشيخ السيد البدوي قائلا: «أنا من المحبين لسيدي أحمد البدوي، وتاريخه تاريخ طويل ومجيد. كنت أظن أن الرجل سيتباطأ في خطواته عندما ينظر إلي ويرى حالي، لكنه مر من أمامي دون أن يلتفت لي، مما زاد من ضيقي وقلقي وحزني. ووجدت نفسي أقول: ‘إيه يا سيدي أحمد! كنت أعتقد أنك ستقدم لي العون».
والجدير بالذكر حيث يُعتبر مولد السيد البدوي من أبرز مظاهر السياحة الدينية في محافظة الغربية. يُحتفل به مرتين سنويًا، الأولى في شهر إبريل ويُعرف بالاحتفال الرجبي، والثانية في 11 أكتوبر من كل عام، حيث يستمر الاحتفال لمدة أسبوع. تُقام الليلة الختامية في 17 أكتوبر، ويشهد المسجد خلال أسبوع الاحتفال نحو 2 مليون زائر.






















