قاد النجم الدولي محمود حسن تريزيجيه فريقه النادي الأهلي لاعتلاء صدارة المجموعة الثانية في دوري أبطال أفريقيا منفرداً، بعد أن سجل ثنائية حاسمة في شباك يانج أفريكانز التنزاني، في المباراة التي أقيمت على استاد برج العرب ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
سلاح جديد في ترسانة “تريزيجيه”
لم يكن تألق تريزيجيه مجرد تسجيل أهداف، بل كشف عن تطور كبير وملحوظ في مهاراته الهجومية.
فبعد أن رفع رصيده التهديفي مع “المارد الأحمر” هذا الموسم إلى 10 أهداف في مختلف البطولات، أظهرت الإحصائيات مفاجأة لافتة.
فقد سجل اللاعب 5 أهداف من أهدافه العشرة عن طريق الضربات الرأسية، أي ما يعادل 50% من إجمالي أهدافه.
ويؤكد هذا الرقم أن تريزيجيه أضاف سلاحاً هجومياً فتاكاً جديداً لترسانته الفنية، التي طالما اشتهرت بالتسديدات المقوسة المتقنة (R2).
نسخة أكثر تكاملاً وتأثيراً
على الرغم من الشهرة الواسعة التي اكتسبها تريزيجيه بفضل تسديداته “R2” خلال رحلته الاحترافية في إنجلترا وتركيا، إلا أن النسخة الحالية من اللاعب منذ عودته للأهلي تبدو أكثر تنوعاً وتأثيراً داخل منطقة الجزاء.
وتشير الإحصائيات إلى أن أهدافه هذا الموسم توزعت كالتالي:
50% بالضربات الرأسية.
25% بتسديدات “R2” الشهيرة.
25% من ركلات الجزاء.
والجدير بالذكر أن رحلة تريزيجيه مع الأهداف الرأسية بدأت منذ أول لقاء له بعد العودة، حيث افتتح سجله التهديفي برأسية في شباك إنبي بالدوري الممتاز، ليثبت يوماً بعد يوم أنه بات عنصراً هجومياً متكاملاً يمنح الجهاز الفني حلولاً إضافية لحسم المباريات الكبرى.





















