أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ينوي رفع العقوبات عن سوريا ، بناءً على طلب من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس الوزراء.
ترامب: أهدف لتحقيق الاستقرار في سوريا
وألمح ترامب إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود إقليمية أوسع تهدف إلى تحقيق الاستقرار في سوريا، وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك. وأثار هذا التصريح تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالملف السوري، واحتمالية حدوث تغيير في السياسة الأمريكية تجاه سوريا
من ناحيته أعرب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، عن ترحيب بلاده بالتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي ألمح فيها إلى إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
تصريحات ترامب خطوة إيجابية
واعتبر الشيباني هذه التصريحات “خطوة إيجابية” نحو تخفيف معاناة الشعب السوري، معربًا عن أمله في أن تترجم هذه التصريحات إلى إجراءات عملية من قبل الإدارة الأمريكية.
من ناحيته صرح أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس الاستشاري لحملة ترامب سابقًا، غابريال صوما، بأن الرئيس الأمريكي سيركز خلال زيارته المرتقبة للخليج على مجموعة من الملفات الإقليمية والدولية الحيوية.
وتشمل هذه الملفات التي سوف يبحثها ترامب في السعودية الاقتصاد، وتطورات الأوضاع في غزة، والأزمات في سوريا واليمن، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني.
خلافات بين ترامب نتنياهو بشأن غزة
وأشار جابرييل صوما، خلال مشاركته في برنامج “قصارى القول” على قناة RT عربية، إلى وجود خلافات بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول النزاع في غزة.
وأوضح صوما أن ترامب يتبنى موقفًا يدعو إلى إنهاء القتال ووقف التصعيد، وهو ما يتعارض مع بعض التوجهات التي يتبناها نتنياهو في التعامل مع الأزمة.
ترامب اتخذ خطوة لتطبيع العلاقات مع سوريا
ودعا مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الشعب السوري إلى إظهار “شيء خاص” من أجل مستقبل بلادهم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة اتخذت بالفعل الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات مع سوريا، وذلك بعد سنوات من المعاناة والبؤس.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار رغبة الإدارة الأمريكية في رؤية تحول إيجابي في سوريا، وأن الشعب السوري مدعو إلى إظهار مبادرات ملموسة تعكس رغبته في بناء مستقبل أفضل.




















