كشف موقع «ترانسفير ماركت» العالمي عن انخفاض جديد في القيمة التسويقية للنجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول وقائد منتخب مصر، لتصل إلى 45 مليون يورو فقط بدلًا من 50 مليون يورو في آخر تحديث خلال يوليو الماضي، أي بانخفاض قدره 10% تقريبًا.
تطور القيمة السوقية لمحمد صلاح
2010 (المقاولون العرب): 25 ألف يورو فقط.
2016 (روما): 35 مليون يورو.
2018 (ذروة ليفربول): 150 مليون يورو – الأعلى في مسيرته.
2022: 80 مليون يورو بعد تجديد عقده مع ليفربول حتى 2027.
أكتوبر 2025: 45 مليون يورو – أقل تقييم له منذ انتقاله إلى إنجلترا.
أسباب التراجع في القيمة السوقية
تراجع المساهمات الهجومية: صلاح سجل 3 أهداف فقط في 10 مباريات هذا الموسم، مقارنة بـ53 مساهمة تهديفية (أهداف + صناعات) الموسم الماضي.
تقدمه في العمر: يبلغ صلاح الآن 33 عامًا، وهو ما يؤثر تلقائيًا على قيمة اللاعبين في سوق الانتقالات وفق معايير “ترانسفير ماركت”.
الانتقادات في إنجلترا: تعرض لانتقادات بشأن تراجع دوره الدفاعي وأدائه في المباريات الكبرى، خصوصًا أمام تشيلسي وغلطة سراي.
اهتمام أوروبي منخفض: رغم العروض الضخمة سابقًا من الاتحاد السعودي، لا توجد حاليًا أي مفاوضات حقيقية من أندية النخبة الأوروبية.
سياسة السوق وظهور أسماء جديدة: تألق لاعبين شباب مثل لامين يامال، رودريغو وغارناتشو ساهم في تحويل الأنظار عن اللاعبين فوق 30 عامًا.
مركزه بين اللاعبين المصريين والعرب
يحتل المركز التاسع في قائمة أغلى لاعبي ليفربول حاليًا.
تراجع إلى المركز الثاني بين أغلى اللاعبين المصريين خلف عمر مرموش (75 مليون يورو) نجم مانشستر سيتي الحالي.
يظل الأغلى في تاريخ الكرة المصرية بعدما بلغ 150 مليون يورو في عام 2018، رقم لم يحققه أي لاعب مصري آخر.
نظرة على مسيرته المالية والرياضية
رغم التراجع الأخير، يبقى محمد صلاح أحد أكثر اللاعبين استقرارًا من الناحية الفنية والتجارية؛ إذ يمتلك عقود رعاية ضخمة مع شركات عالمية أبرزها “أديداس” و”بيبسي”.
وتعكس قيمة 45 مليون يورو مكانته المستمرة في عالم كرة القدم، وإن كانت دون مستوى ذروة تألقه في عهد ليفربول 2018-2022.






















