في نهاية دراماتيكية للشوط الأول من قمة الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأفريقية، أنهى منتخب السنغال الشوط متقدماً على منتخب مالي بهدف دون رد، ومستفيداً من نقص عددي في صفوف منافسه بعد طرد نجمه إيف بيسوما.
خطة مالية جريئة تصطدم بخبرة السنغال
على عكس التوقعات، بدأ منتخب مالي المباراة بجرأة هجومية، حيث ضغط على دفاعات السنغال منذ الدقائق الأولى، محاولاً استغلال البدايات البطيئة لـ”أسود التيرانجا” في البطولة.
ورغم السيطرة الميدانية النسبية لمالي في البداية، إلا أن خبرة لاعبي السنغال بدأت تظهر تدريجياً، حيث نجحوا في امتصاص حماس “النسور” وبدأوا في فرض إيقاعهم الخاص.
خطأ فادح يغير مجرى اللقاء
نقطة التحول جاءت في الدقيقة 27، فمن كرة عرضية أرسلها الظهير الأيمن السنغالي كريبين دياتا، فشل حارس مرمى مالي، دجيجي ديارا، في التعامل معها بشكل كارثي.
وسقطت الكرة من يده بغرابة شديدة أمام المهاجم المتربص إليمان نداي، الذي لم يجد أي صعوبة في إيداعها الشباك الخالية، مسجلاً هدف التقدم لـ”أسود التيرانجا” ومضيعاً مجهود فريقه التكتيكي.
طرد بيسوما يضاعف الأزمة
وقبل لحظات من نهاية الشوط الأول، تلقت آمال منتخب مالي ضربة موجعة أخرى، حيث أشهر الحكم الجنوب أفريقي، توم أبونجيل، البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب خط وسطه المحوري إيف بيسوما في الدقيقة 45، ليتم طرده من المباراة.
هذا الطرد، الذي جاء نتيجة تهور من لاعب يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي، زاد من صعوبة مهمة “نسور مالي”، الذين سيضطرون لخوض الشوط الثاني كاملاً بعشرة لاعبين ومتأخرين في النتيجة، في سيناريو مشابه لمباراتهم أمام تونس.
قوة هجومية سنغالية
أظهر منتخب السنغال قوته الهجومية بعد الهدف، معتمداً على تحركات لاعبيه بدون كرة، وقدرة لاعبين مثل ساديو ماني وحبيب ديالو على خلق الخطورة، بالإضافة إلى امتلاكه دكة بدلاء قوية تضم أسماء مثل إسماعيلا سار ونيكولاس جاكسون، مما يمنحه أفضلية كبيرة في الشوط الثاني.





















