عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اجتماعًا موسعًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة ممثلي عدد من الأندية الرياضية، إلى جانب ممثلين عن وزارات البترول والكهرباء والإسكان، وعدد من الجهات المعنية، وذلك لمناقشة ملف المديونيات المستحقة على الأندية الخاصة بالمرافق والخدمات المختلفة، والبحث عن حلول عملية تسهم في تخفيف الأعباء المالية عنها.
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا للموقف الحالي لمديونيات الأندية المتعلقة بالمرافق العامة والخدمات الأساسية، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجهها الأندية في سداد تلك الالتزامات، والتي تؤثر بشكل مباشر على قدرتها على تنفيذ أنشطتها الرياضية والاجتماعية.
وزير الشباب والرياضة يستمع إلي اراء ممثلي الأندية
كما استمع وزير الشباب والرياضة إلى رؤى ومقترحات ممثلي الأندية بشأن آليات التعامل مع هذه المديونيات، حيث تم طرح عدد من الحلول التنفيذية التي تهدف إلى جدولة المستحقات وتيسير إجراءات السداد، بما يحقق التوازن بين حقوق الجهات المقدمة للخدمات وقدرة الأندية على الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأكد جوهر نبيل خلال الاجتماع أن الوزارة تضع ملف مديونيات الأندية ضمن أولوياتها خلال المرحلة الحالية، نظرًا لما يمثله من أهمية كبيرة لاستقرار المؤسسات الرياضية واستمرار دورها في خدمة الشباب والمجتمع.
وأوضح الوزير أن الوزارة حريصة على متابعة هذا الملف بشكل مستمر، بالتنسيق الكامل مع مختلف الجهات الحكومية المعنية، من أجل الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة تسهم في دعم الأندية وتوفير بيئة مناسبة لاستمرار أنشطتها الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الدولة تدرك أهمية الدور الذي تقوم به الأندية الرياضية باعتبارها أحد الركائز الأساسية في بناء الإنسان وتنمية قدرات الشباب، الأمر الذي يتطلب العمل على إزالة العقبات المالية والإدارية التي قد تعيق أداء رسالتها.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والجهات المختصة والأندية خلال الفترة المقبلة، لوضع آليات واضحة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يضمن تحقيق الاستقرار المالي والإداري للأندية ودعم مسيرتها في خدمة الرياضة المصرية.






















