وجّه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تحذيرًا مباشرًا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي اعتداء على إيران سيقابَل برد يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، واصفًا إياها بـ«الأهداف المشروعة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
تصعيد داخل البرلمان الإيراني بالتزامن مع الاحتجاجات
وجاءت تصريحات قاليباف خلال جلسة للبرلمان الإيراني، اليوم الأحد، خُصصت لمناقشة تطورات الاحتجاجات المتواصلة في البلاد، حيث ردّد نواب موالون للنظام هتافات مناهضة للولايات المتحدة، في مشهد يعكس تشدد المواقف الرسمية بالتوازي مع تصاعد الضغوط الداخلية.
نرشح لك: اعتقالات واسعة في طهران على خلفية احتجاجات مسلحة
ويأتي هذا الموقف في وقت تسعى فيه السلطات الإيرانية إلى احتواء موجة احتجاجات دخلت أسبوعها الثالث، بعد أن انطلقت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتحول سريعًا إلى مطالب سياسية تطالب بتغيير نظام الحكم، وسط انتشار واسع للتظاهرات في طهران وعدد من المدن.
وعشية بدء الأسبوع الثالث للاحتجاجات، شددت السلطات تحذيراتها الأمنية والقضائية، في ظل تصاعد ردود الفعل الدولية، بين تحذيرات أميركية وانتقادات أوروبية لطريقة التعامل مع المحتجين.
نرشح لك.. رويترز: ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية في ايران
وفي السياق ذاته، أكد «الحرس الثوري» الإيراني أن الحفاظ على الأمن يمثل «خطًا أحمر»، فيما أعلن الجيش عزمه حماية الممتلكات العامة، ضمن إجراءات تهدف إلى ضبط الأوضاع ومنع اتساع نطاق الاضطرابات.
وتزامن هذا التصعيد مع تحذير أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، ألمح فيه إلى احتمال تدخل واشنطن، أعقبه تصريح لوزير الخارجية ماركو روبيو أكد دعم الولايات المتحدة للمحتجين في إيران.
وفي المقابل، تتهم طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما تصفه بـ«محاولات لإثارة الفوضى»، بينما أفادت تقارير حقوقية بسقوط عشرات القتلى خلال الاحتجاجات.
وتُعد هذه التطورات أخطر اختبار داخلي تواجهه القيادة الإيرانية منذ سنوات، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وتداعيات الصراع الإقليمي المتصاعد.





















