كتبت: شروق صلاح
شهدت المباراة الودية الأخيرة للفراعنة ولادة نجم جديد في سماء الكرة المصرية حيث نجح هيثم حسن مع منتخب مصر في تقديم أوراق اعتماده رسمياً خلال المواجهة التي انتهت بفوز عريض على الأخضر السعودي برباعية نظيفة، ضمن تحضيرات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من أن جناح ريال أوفييدو الإسباني لم يشارك سوى في شوط واحد فقط، إلا أن بصمته الفنية كانت واضحة للجميع، مما جعله حديث الشارع الرياضي ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
أرقام استثنائية وجاهزية فنية في أول ظهور دولي
بلغة الأرقام، قدم اللاعب الشاب أداءً مرعباً للمنافسين خلال 45 دقيقة فقط من اللعب، حيث لمس الكرة 27 مرة، ووصلت دقة تمريراته إلى 93% بعدما نفذ 13 تمريرة صحيحة من إجمالي 14.
كما أظهر هيثم حسن مع منتخب مصر فاعلية هجومية كبيرة بصناعة فرصة محققة للتسجيل “تمريرة مفتاحية” وتسديدة قوية على المرمى، بالإضافة إلى مهارته الفائقة في المراوغة والتحرك في الثلث الأخير من الملعب، ولم يكتفِ اللاعب بالواجب الهجومي بل أظهر انضباطاً تكتيكياً باستعادة الكرة 4 مرات والقيام بتدخلات دفاعية ناجحة، ليحصل في النهاية على تقييم فني مرتفع وصل إلى 7.3 درجة.
إشادات واسعة بقدرات خليفة النجوم في تشكيل الفراعنة
توالت ردود الفعل الإيجابية من كبار المحللين والمدربين عقب صافرة النهاية، حيث أبدى العميد حسام حسن إعجابه الشديد بمرونة اللاعب وقدرته على تنفيذ التعليمات المركبة بدقة.
وأشار الخبراء مثل خالد بيومي ومحمد عمارة إلى أن تواجد هيثم حسن مع منتخب مصر يمثل إضافة نوعية لمركز الجناح بفضل سرعته الفائقة وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح تحت الضغط.
كما وصفه النجم السابق حسام غالي بأنه “مكسب استراتيجي” للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن هدوء اللاعب وثقته بنفسه رغم صغر سنه يبشر بمستقبل باهر في الملاعب الدولية.
رحلة هيثم حسن من أكاديميات أوروبا إلى قميص الفراعنة
بدأت رحلة هذا النجم الواعد في فرنسا عام 2002، حيث صقل موهبته في مدرسة فياريال الإسبانية العريقة، قبل أن يتنقل بين عدة أندية أوروبية مثل شاتورو وميرانديس وصولاً إلى تألقه الحالي مع ريال أوفييدو، ويمتلك اللاعب ميزة كبرى وهي القدرة على اللعب في مراكز هجومية متعددة، مما يمنح الجهاز الفني حلولاً تكتيكية متنوعة.
وكان قرار تمثيل مصر بدلًا من فرنسا وتونس نقطة تحول كبرى، حيث يطمح اللاعب لأن يكون ركيزة أساسية في تشكيل المنتخب خلال مونديال 2026 المقبل، خاصة في ظل استراتيجية تجديد الدماء التي يتبعها الجهاز الفني الحالي لبناء جيل قوي قادر على المنافسة عالميًا.
نرشح لك: ليس موريتاني الأصل.. من هو جوردان ليفورت صاحب الهدف التاريخي في الأرجنتين؟





















