رغم صدمة الخروج الجماعي لـ الأندية المصرية من الأدوار الإقصائية في البطولات الأفريقية، جاءت الفرحة من الخارج كطوق نجاة يعيد الثقة إلى الجماهير، بفضل تألق المحترفين المصريين في الملاعب الأوروبية والعربية، وعلى رأسهم عمر مرموش وإبراهيم عادل ورامي ربيعة، الذين قدموا مشاهد مختلفة تمامًا عن الصورة الباهتة محليًا.
ربيعة يقود العين إلى النهائي
قاد رامي ربيعة فريق العين نحو نهائي كأس رئيس دولة الإمارات، بعد فوز فريقه على يونايتد بثنائية نظيفة في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ضمن نصف النهائي.
وشارك المدافع المصري طوال 120 دقيقة، مقدمًا أداءً دفاعيًا متماسكًا ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك، بينما يسجل سفيان رحيمي هدفي اللقاء.
ويضرب العين موعدًا قويًا مع الجزيرة في النهائي، في مواجهة تحمل طابعًا مصريًا بمشاركة محمد النني في صفوف المنافس.
إبراهيم عادل يسجل انطلاقته الأوروبية
سجل إبراهيم عادل أول أهدافه في الملاعب الأوروبية بقميص نورشيلاند، خلال مواجهة سونويوسك في الدوري الدنماركي، ليعلن عن بداية واعدة في تجربته الاحترافية.
وجاء هدفه مع انطلاق الشوط الثاني بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، ليساهم في فوز فريقه بثنائية نظيفة.
وفرض اللاعب نفسه سريعًا على التشكيل الأساسي، حيث شارك للمباراة الثانية تواليًا، وسط إشادة من الصحافة الدنماركية التي تبرز تحركاته وقدرته على صناعة الفارق هجوميًا.
يحصد مرموش أول ألقابه مع السيتي
حصد عمر مرموش أول ألقابه بقميص مانشستر سيتي، بعد تتويج الفريق بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية على حساب أرسنال بهدفين دون رد في نهائي ويمبلي.
ورغم جلوسه على مقاعد البدلاء في المباراة النهائية، إلا أنه ساهم بشكل واضح في مشوار الفريق بالبطولة، بعدما يسجل 3 أهداف خلال 3 مباريات.
وانضم مرموش إلى السيتي في يناير 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت، ليبدأ مسيرة جديدة تتوج سريعًا بلقب أول يعكس تطور مستواه وقدرته على التأقلم.
وتعيد إنجازات المحترفين في الخارج التوازن لصورة الكرة المصرية، وتمنح الجماهير متنفسًا بعد خيبة الأمل القارية، في رسالة تؤكد أن المواهب لا تزال قادرة على التألق حين تتوافر لها البيئة المناسبة.
اقرأ أيضًا.. موعد مباراة البرازيل ضد فرنسا.. قمة ودية مشتعلة تسبق مونديال 2026





















