سلّط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لـ مجلس الوزراء المصري الضوء على أحدث تقارير مجموعة البنك الدولي بشأن توقعات أسواق السلع العالمية، والذي تناول تأثير التوترات الجيوسياسية على إمدادات النفط وانعكاساتها على مختلف السلع الأساسية.
قفزة قوية في أسعار المعادن
وتوقّع التقرير ارتفاع أسعار المعادن الأساسية بنسبة 17% خلال عام 2026، مع تسجيل معادن مثل الألومنيوم والنحاس والقصدير مستويات قياسية، مدفوعة بزيادة الطلب من قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.
كما رجّح التقرير ارتفاع أسعار المعادن الثمينة، وعلى رأسها الذهب والفضة بنسبة تصل إلى 42%، بدعم من حالة عدم اليقين الجيوسياسي وزيادة الإقبال الاستثماري على الأصول الآمنة.
ضغوط على الأسواق الناشئة
وأشار التقرير إلى أن هذه الارتفاعات ستنعكس سلبًا على أداء الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية، حيث تم خفض توقعات النمو إلى 3.6% في 2026 مقارنة بـ4% في التقديرات السابقة، مع ارتفاع معدلات التضخم إلى 5.1% نتيجة زيادة أسعار الطاقة.
تحذيرات من تداعيات خطيرة
وحذّر التقرير من أن استمرار ارتفاع أسعار السلع، خاصة إذا تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل لفترة طويلة، قد يؤدي إلى تفاقم معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، لا سيما في الدول الأكثر هشاشة اقتصاديًا.
تداعيات ممتدة على الاقتصاد العالمي
وتعكس هذه التوقعات حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، ما يفرض ضغوطًا إضافية على سلاسل الإمداد ويهدد استقرار الأسواق، وسط دعوات لاتخاذ سياسات أكثر مرونة للتعامل مع تقلبات الأسعار وتعزيز قدرة الاقتصادات على الصمود.






















