كتبت:شروق صلاح
تواجه إدارة النادي الأهلي المصري ضغوطًا جماهيرية غير مسبوقة في ظل حالة التراجع المخيف التي تسيطر على أداء الفريق الأول لكرة القدم مؤخرًا.
وأثار نزيف النقاط المستمر والمغادرة المبكرة من بطولة دوري أبطال إفريقيا حالة من القلق البالغ حول مستقبل الفريق تحت قيادة الجهاز الفني الحالي.
ويفرض هذا المشهد الراهن ضرورة إحداث ثورة تصحيح في الأهلي تعيد الانضباط إلى غرف الملابس وتعيد الهيبة المفقودة للمارد الأحمر داخل المستطيل الأخضر بعد أن فقد اللاعبون بريقهم المعهود وظهروا بمستوى لا يليق بطموحات الجماهير العريضة التي لا تقبل بغير منصات التتويج بديلًا.
استحضار سيناريو الجيل الذهبي وقرارات الإطاحة بالنجوم
ويعيد هذا التدهور الفني إلى الأذهان ذكريات مطلع الألفية الثالثة حين اتخذت الإدارة قرارات تاريخية بالاستغناء عن أسماء رنانة لتنظيف صفوف الفريق وبناء جيل جديد وهو ما يبدو أن النادي يحتاجه الآن بشدة.
كما تتجه النية داخل لجنة الكرة نحو تبني ثورة تصحيح في الأهلي تشمل تجميد العناصر التي تشبعت من البطولات وأصبحت تمثل عبئا فنيًا على المنظومة.
الحل لا يكمن فقط في تغيير المدربين بل في استعادة الروح القتالية التي غابت عن صفقات الملايين الذين يفتقرون حاليًا للدوافع الحقيقية بعد حالة الاستعلاء الكروي التي رصدها خبراء اللعبة مؤخرًا.
خارطة طريق لإنقاذ مسار الفريق وتفعيل العقوبات
وشددت التصريحات الأخيرة لنجوم النادي السابقين من ضمنهم محمد بركات على أن التدخل الإداري الحاسم هو المخرج الوحيد من النفق المظلم عبر تطبيق سياسة الثواب والعقاب وتصعيد المواهب الشابة من قطاع الناشئين لإشعال المنافسة وإجبار النجوم الكبار على تقديم أقصى ما لديهم.
وتعتبر ثورة تصحيح في الأهلي هي المطلب الأول حاليًا من خلال تفعيل لائحة عقوبات رادعة والاعتماد على اللاعب الأكثر عطاء وليس الأعلى سعرًا في سوق الانتقالات خاصة في ظل ندرة البدائل المحلية القوية، مما يفرض على الإدارة تغيير عقلية المجموعة الحالية وتحويل بيئة التدريبات إلى ساحة تنافسية شرسة تضمن استعادة حالة الانضباط المفقودة وتضع حدًا لمسلسل النتائج السلبية التي تهدد تاريخ النادي العريق.
نرشح لك.. تاريخ مواجهات مصر والسعودية.. أرقام ترجح كفة الفراعنة قبل المواجهة المرتقبة






















