يشهد السوق المصري مع اقتراب شهر رمضان وازدياد الطلب على الفوانيس تنوعًا كبيرًا في أنواعها وأحجامها بين الإنتاج المحلي والمستورد
يقول أحمد حلمي، تاجر فوانيس، إن الفوانيس المستوردة تتميز بجودة أعلى من الفوانيس المصرية، موضحًا أن صناعة الفوانيس في مصر تعتمد بشكل كبير على المواد المستوردة مثل قطع الديزني، والأكريليك، وخشب الليزر.
وأضاف، إن الأسعار تتراوح بين 130 و250 جنيهًا للفوانيس العادية، بينما تتراوح أسعار فوانيس الشخصيات الكرتونية مثل ديزني وبوجي وطمطم بين 150 و 300 جنيه.
التطورات الجديدة
يوضح حلمي أن التطورات الجديدة في صناعة الفوانيس، مثل استخدام الأكريليك والنحاس، ساهمت في جذب المزيد من الزبائن، مؤكدًا ازدياد الإقبال على الفوانيس، وقائلًا «هو رمضان أصلاً الفرحة في فوانيسه».
مصدر بهجة
يقول محمد ناصر، طالب جامعي: «أحب فوانيس رمضان لأنها تُضفي جوًا من البهجة والبهجة على الشهر الفضيل، وأعتقد أنها رمز مهم للتقاليد العربية والإسلامية».
تضيف فاطمة محمد ربة منزل، إنها تزيين منزلها بفوانيس رمضان لأنها تُضفي جوًا من الدفء والجمال، موضحةً اعتقادها بأن الفوانيس رمز للخير والبركة.
ويوضح أحمد علي، موظف أن سر حبه لفوانيس رمضان يكمن في أنها تُذكرنه بأيام طفولته، معتبرًا إيها رمز للوحدة والتجمعات العائلية.
وترى ريم يوسف طالبة جامعية، أن فوانيس رمضان رمز جمال وأمل يلهمها للإبداع.
ويؤكد خالد محمد، موظف أن حبه لفوانيس رمضان ينبع من كونها تذكره بالشهر الفضيل الذي يملأ قلوبنا بالخير والرحمة، موضحًا أنه يرى فيها رمزًا للإيمان والتقوى.
وتقول عهد حمدي، طالبه جامعية: «عندما أرى فوانيس وزينة رمضان أشعر بالبهجة وتغمرني الفرحة وأشعر بروائح رمضان والأجواء الرمضانية واللمة والعزمات العائلية وأري فرحة الأطفال في الشوارع.





















