وسائل الإعلام الأمريكية أفادت بأن عائلات محتجزين أمريكيين في غزة قد طالبت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإبرام صفقة مع حماس لإعادة ذويهم، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وقد جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن جفير دعواته القوية للحكومة بعدم الدخول في صفقة مع حماس قد تؤدي إلى الإفراج عن سجناء فلسطينيين، وفقًا لشبكة إن بي سي الأمريكية.
تأتي مواقف بن جفير في ظل معارضة جولة جديدة من المفاوضات، على الرغم من دعوات بعض الوزراء وعائلات الأسرى للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قد يسهم في إنقاذ الأسرى المتبقيين، وذلك بعد انتشال ست جثث من غزة الليلة الماضية.
قال نتنياهو: “إن من يطالبون بالإفراج عن آلاف السجناء ومنح حماس السيطرة يتخلون عمدًا عن أمن مواطني إسرائيل”، مضيفًا: “إن دماء الضحية التالية ستكون على أيديهم”.
لكن وفقًا للقناة 13 الإسرائيلية، أشار مسؤول حكومي صهيوني لم يُكشف عن هويته إلى أن نتنياهو يتبع الكتلة المتطرفة في الحكومة ولا يستمع لأصوات أخرى. وأضاف أن نتنياهو اتخذ قرارًا بإنقاذ الائتلاف المتطرف بدلاً من الأسرى الذين صار مصيرهم الموت في غزة بسبب تخلي نتنياهو عنهم.
كما كشف مسؤول إسرائيلي آخر أن نتنياهو أرجأ الموافقة على صفقة تفاوض كان من شأنها إنقاذ الستة الذين لقوا حتفهم في غزة.





















