تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، السبت 4 أبريل 2026، بـ “سبت لعازر”، وهو اليوم الذي يمثل الجسر الروحي بين نهاية الصوم الأربعيني المقدس وبداية أسبوع الآلام. تأتي هذه المناسبة لتذكار المعجزة الأقوى في العهد الجديد، وهي إقامة السيد المسيح لصديقه “لعازر” من القبر بعد أربعة أيام من موته.
وتشهد الكنائس اليوم صلوات “القداس الإلهي” بطقس الفرح، حيث يرتدي الشمامسة الملابس البيضاء، تعبيراً عن الانتصار على الموت وبداية أفراح القيامة التمهيدية.
لماذا تضع الكنيسة “سبت لعازر” قبل أحد الشعانين؟
يعتبر علماء اللاهوت والطقس الكنسي أن ترتيب هذا اليوم هو “تمهيد ذكي” للأحداث القادمة:
إثبات لاهوت المسيح: المعجزة كانت برهاناً علنياً على قدرة السيد المسيح على إقامة الموتى قبل دخوله في أحداث صلبه وموته.
استقبال “ملك السلام”: كانت معجزة لعازر هي السبب المباشر وراء خروج الجماهير في اليوم التالي (أحد الشعانين) لاستقبال المسيح بالسعف وأغصان الزيتون.
طقوس سبت لعازر 2026:
النغم الفرايحي: تُصلى الألحان بالنغمة “الفرايحي” ابتهاجاً بالمعجزة، وهو تغيير مفاجئ بعد أسابيع من نغمات الصوم “الأدريبي” الحزينة.
صناعة “قربان” خاص: تحرص بعض العائلات المسيحية في القرى والمحافظات على تقاليد قديمة بصناعة مخبوزات صغيرة تسمى “لعازر” وتوزيعها كنوع من البركة.
الاستعداد لـ “الزعف”: تبدأ باحات الكنائس منذ مساء اليوم في استقبال “بائعي السعف”، حيث يبدأ الأقباط في شراء وتشكيل السعف استعداداً لزفة أحد الشعانين غداً.
أبرز محطات أسبوع الآلام (بداية من الغد):
الأحد 5 أبريل: أحد الشعانين (أحد السعف).
الاثنين – الأربعاء: صلوات البصخة المقدسة.
الخميس 9 أبريل: خميس العهد.
الجمعة 10 أبريل: الجمعة العظيمة.
الأحد 12 أبريل: عيد القيامة المجيد.




















