تلقى أتلتيكو مدريد الإسباني هزيمة ثقيلة على يد مضيفه بنفيكا البرتغالي بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا.
على ملعب “دا لوز” في لشبونة، قدم بنفيكا أداءً استثنائيًا أمام أحد أقوى فرق البطولة، وأثبتوا تفوقهم منذ الدقائق الأولى.
بدأ الفريق البرتغالي بالسيطرة على مجريات اللعب، وسرعان ما افتتح كريم أكتورك التسجيل لصالح بنفيكا في الدقيقة 17، مستغلًا ضعف التنظيم الدفاعي لأتلتيكو مدريد.
استمر ضغط بنفيكا على الفريق الإسباني، ما أسفر عن حصولهم على ركلة جزاء في الدقيقة 33، نفذها الأرجنتيني المخضرم أنخيل دي ماريا بنجاح ليضاعف النتيجة.
في الشوط الثاني، لم يتمكن أتلتيكو من إيجاد طريق للعودة إلى المباراة، وسط تماسك دفاعي كبير من بنفيكا وفعالية هجومية مستمرة. في الدقيقة 56، أضاف ألكسندر ياه الهدف الثالث بعد جملة هجومية منظمة من الفريق البرتغالي، ليضع أتلتيكو في موقف صعب للغاية.
ومع استمرار سيطرة بنفيكا، حصل الفريق البرتغالي على ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 72، نفذها بنجاح أوركون كوكتشو ليختتم الرباعية.
بهذا الفوز، رفع بنفيكا رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، ليواصل تألقه في البطولة ويضع نفسه في صدارة المجموعة.
في المقابل، تركت هذه الهزيمة أتلتيكو مدريد في موقف حرج، بعد أن جمع 3 نقاط فقط من مباراتين، حيث كان قد انتصر في الجولة الأولى على لايبزيج الألماني بنتيجة 2-1.
الهزيمة الثقيلة أثارت الكثير من التساؤلات حول أداء أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدرب دييغو سيميوني، خاصة مع ضعف التنظيم الدفاعي والهجوم غير الفعال الذي ظهر به الفريق في هذه المباراة.






















