نعيش في أجواء متأثرة بالصراعات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، مما ينعكس بشكل خاص على الاقتصاد المصري، وخاصة فيما يتعلق بصراع الشرق الأوسط بالاقتصاد العالمي
يتابع المواطن المصري يومياً، تطورات الأحداث ، بعد الحرب على غزة ولبنان وحالات الاغتيالات
وسجلت المؤشرات الدولية لأسعار خام برنت حوالي 75 دولارًا للبرميل، بينما تخطى خام غرب تكساس الوسيط 72 دولارًا، مع ارتفاع يتجاوز 3%.
استهداف البنية التحتية
كما شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو خمسة بالمئة أمس، وسط مخاوف من أن الصراع المتصاعد قد يؤثر على تدفقات النفط من المنطقة. على سبيل المثال، إذا قررت إسرائيل استهداف البنية التحتية النفطية في إيران، فقد يؤدي ذلك إلى رد فعل من الجانب الإيراني.
أسعار الفائدة
وأفاد محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، لصحيفة الغارديان بأن البنك قد يتخذ خطوات أسرع لخفض أسعار الفائدة إذا استمرت الضغوط التضخمية في الانخفاض.
كما أن يدل على أن محافظي البنوك المركزية لا يعتبرون الصراع في الشرق الأوسط تهديدًا كبيرًا لجهودهم في السيطرة على التضخم في الوقت الراهن.
ستكون الآثار الاقتصادية أكثر وضوحًا في حالة نشوب حرب شاملة تشمل هجمات موسعة على البنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بالإضافة إلى زيادة الاضطرابات في طرق التجارة عبر البحر الأحمر.
وقال محلل أسواق المال، ياسين أحمد، في تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، إن تعتبر الصراعات في منطقة الشرق الأوسط لها تأثير بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وخاصة السلع تتأثر السلع الاستراتيجية.
وأكد أحمد، أن النفط يعتبر منطقة الشرق الأوسط تحتوي على أكبر احتياطيات النفط في العالم، والصراعات تؤثر على إنتاج وتصدير النفط، مما يؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسعار الطاقة على المستوى العالمي. أي اضطراب في الإمدادات قد يتسبب في ارتفاع أسعار النفط، مما يؤثر على الاقتصادات الصناعية الكبرى التي تعتمد على النفط المستورد.
وأشار محلل أسواق المال، إلى أن أسعار الذهب ترتفع أسعار الذهب وقت الازمات والصراعات باعتبارها الملاذ الآمن للاستثمار.
ولفت بأن التجارة الدولية والممرات الملاحية في المنطقة تُعد ممراً استراتيجياً للتجارة العالمية، خاصة من خلال الممرات البحرية مثل مضيق هرمز. أي تهديد لهذه الممرات يعرقل حركة السفن التجارية ويمس بالإمدادات العالمية من النفط والغاز والسلع الأخرى، ويؤثر علي إيرادات الممرات الملاحية وهذا ما حصل في قناة السويس في مصر الفترة الأخيرة.
واستكمل حديثة ياسين أحمد، الاستثمارات الأجنبية الصراعات تجعل المنطقة أقل جذباً للاستثمارات الأجنبية. الشركات العالمية تتردد في الاستثمار في مناطق غير مستقرة، مما يقلل من فرص التنمية الاقتصادية المحلية ويقلل من المكاسب العالمية الناتجة عن تلك الاستثمارات.
وأوضح، أن الهجرة واللجوء هي الصراعات تؤدي إلى أزمات لجوء وهجرة كبيرة، مما يفرض ضغوطاً على اقتصادات الدول المستقبلة للمهاجرين. وقد يؤدي ذلك إلى تقليص فرص العمل في تلك الدول وزيادة تكاليف الرعاية الصحية والاجتماعية.
واستطرد: تقلبات الأسواق المالية عدم الاستقرار في الشرق الأوسط غالبًا ما ينعكس على الأسواق المالية العالمية، حيث يشهد المستثمرون تقلبات في أسعار الأسهم والسلع والعملات نتيجة المخاطر الجيوسياسية.




















