بعد أكثر من ثلاثة عقود على عرض فيلم «شمس الزناتي» بطولة الزعيم عادل إمام، يعود العمل إلى الشاشة من جديد من خلال الجزء الثاني، الذي يحمل اسم «شمس الزناتي.. أيام الشقاوة»، ويخوض بطولته الفنان محمد إمام، ليواصل من خلاله إرث والده في واحد من أشهر أعمال السينما المصرية.
ولا يعيد الفيلم الجديد تقديم أحداث النسخة الأصلية، وإنما يعود بالزمن إلى الوراء، للكشف عن البدايات التي سبقت تكوين فرقة شمس الزناتي، والتفاصيل التي شكلت شخصيات المجموعة قبل أن تصبح جزءًا من واحدة من أشهر مغامرات السينما المصرية.
محمد إمام يكشف أول صورة من «شمس الزناتي.. أيام الشقاوة»
وشارك محمد إمام جمهوره أول صورة من كواليس الفيلم عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، وعلق عليها: «توكلنا على الله.. أول صورة من فيلم شمس الزناتي أيام الشقاوة»، معلنًا انطلاق العمل.
والفيلم من تأليف محمد الدباح وإخراج أحمد خالد موسى، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد إمام كل من ياسمين رئيس، أحمد عبدالله محمود، باسم سمرة، محمد ثروت، محمود عبدالمغني، خالد أنور، أحمد خالد صالح وأحمد عبد الحميد.
عادل إمام يظهر في «شمس الزناتي 2» بصوته
وتشهد النسخة الجديدة مفاجأة خاصة مرتبطة بالزعيم عادل إمام، إذ من المقرر أن يشارك في الفيلم من خلال تعليق صوتي في بداية الأحداث، بعد موافقته على تسجيل صوته بنفسه.
ومن المقرر تسجيل صوت عادل إمام خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإضافته إلى الفيلم بعد الانتهاء من التصوير ودخول العمل مراحل المونتاج، مع التأكيد على عدم الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد صوته.
«أيام الشقاوة» تكشف بداية تكوين الفرقة
تدور أحداث الفيلم في فترة زمنية تسبق أحداث «شمس الزناتي» الأصلي، الذي عُرض عام 1991، حيث يركز العمل على السنوات التي سبقت تكوين فرقة الزناتي، ويكشف بدايات الشخصيات التي أصبحت لاحقًا جزءًا من أحداث الفيلم الشهير.
ويمثل اختيار هذه الفترة الزمنية محاولة لتقديم حكاية جديدة داخل عالم «شمس الزناتي»، بدلًا من إعادة الأحداث التي يعرفها الجمهور من الفيلم الأصلي.
تحدٍ جديد أمام محمد إمام
ويحمل اسم «شمس الزناتي» مكانة خاصة لدى جمهور السينما المصرية، بعدما ارتبط لسنوات بأداء عادل إمام وشخصيات الفيلم التي أصبحت جزءًا من ذاكرة المشاهدين.
ومن هنا، يواجه محمد إمام تحديًا كبيرًا في تقديم رؤية جديدة للعمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على روح العالم الذي ارتبط به الجمهور، خاصة أن الفيلم الأصلي أصبح واحدًا من أبرز الأعمال في تاريخ السينما المصرية.





















