توفي منذ أيام الكاتب المصري كمال رحيم عن عمر 76 عامًا، وهو الذي اشتهر بالعديد من الألقاب من بينها «صوت القرية»، و«أديب بدرجة لواء شرطة»، بسبب عمله بالشرطة منذ تخرجه، وتدرجه في مناصبه إلى أن بلغ رتبة لواء، وعمل مديرًا لـ«الإنتربول» المصري في باريس منذ سنة 1978م.
وكمال رُحيم هو كاتب وروائي مصري من مواليد عام 1947م، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة القاهرة، بالإضافة إلى عمله في مجال تنفيذ القانون بالشرطة والإنتربول.
اشتهر كمال بعمله “ثلاثية جلال”، والتي تتكون من “يوميات مسلم يهودي”، و”أيام الشتات”، و”أحلام العودة”. ترجمت المترجمة سارة عناني الروايات الثلاثة إلى الإنجليزية، ونشرهم قسم النشر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
وُلد كمال رُحيّم في قرية المنصورية بمحافة الجيزة، وهو ما كان له كبير الأثر في تكوينه، حيث استعاد شكل القرية وأوصافها في روايتيه “أيام لا تُنسى” و”قهوة الحبشي”.
وحصل رحيم على العديد من الجوائز أشهرها: جائزة نادي القصة لأربع مرات عن قصصه القصيرة؛ مرتين في العام 1996م، ومرة في العام 1997م، ومرة أخيرة في العام 1998م. وجائزة الدولة التشجيعية في عام 2005م، عن روايته “يوميات مسلم يهودي”، وجائزة الدولة التشجيعية عام 2009م عن روايته “أيام الشتات”، وجائزة اتحاد الكُتاب في الرواية سنة 2021، بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية للآداب عام 2022.
وتوفي الأديب المصري كمال رحيم عن عمر ناهز 76 عامًا بعد صراع مع المرض، وقبل استلامه للنسخ الأولى من أحدث رواياته التي حملت عنوان “وكسة الشاويش»”، والتي طرحت “دار الشروق” غلافها قبل أيام.
















