تزايدت شكاوى أولياء الأمور بشأن كثافة المناهج الدراسية الجديدة، خاصة في المرحلة الابتدائية ونظام البكالوريا المصرية بالمرحلة الثانوية، في ظل تعدد الواجبات المدرسية والتقييمات، وهو ما دفع مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور إلى طرح مقترحات لتسهيل التعامل مع المناهج وتخفيف الأعباء عن الطلاب وأسرهم.
بعد شكاوى أولياء الأمور من كثافة المناهج والتقييمات
اقترحت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، أن تتولى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إعداد مجموعة من الفيديوهات التوضيحية التي تساعد الطلاب وأولياء أمورهم على فهم المناهج الدراسية الجديدة، والتعرف على أفضل الطرق للمذاكرة والتعامل مع المحتوى التعليمي.
وأوضحت أن هذه الخطوة من شأنها مساعدة الأسر على فهم طبيعة المناهج ومتطلباتها، وتقديم إرشادات عملية بشأن كيفية تنظيم وقت المذاكرة واستيعاب الدروس، بما يسهم في تخفيف الضغوط المرتبطة بالعملية التعليمية.
شكاوى من كثافة المناهج وكثرة التقييمات والواجبات
يأتي هذا المقترح في ظل استمرار شكاوى عدد من أولياء الأمور من حجم المناهج المقررة على تلاميذ المرحلة الابتدائية، إلى جانب المقررات الدراسية الخاصة بنظام البكالوريا المصرية في المرحلة الثانوية.
ويرى أولياء أمور أن كثافة المحتوى الدراسي تمثل تحديًا أمام الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة، بالتزامن مع تعدد التقييمات والواجبات المطلوبة، وهو ما يزيد من الأعباء اليومية على الطلاب والأسر.
مناشدة لوزارة التعليم بمراجعة حجم المناهج
وناشدت عبير أحمد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إعادة النظر في حجم المناهج الدراسية المطبقة على الطلاب، والعمل على دراسة سبل تخفيفها بما يتناسب مع قدراتهم العمرية والزمن المتاح خلال العام الدراسي، دون الإخلال بالأهداف التعليمية أو التأثير على جودة العملية التعليمية.
وأكدت أهمية تحقيق التوازن بين المحتوى الدراسي المطلوب من الطلاب والوقت اللازم لاستيعابه، مع مراعاة ما يُكلف به الطلاب من واجبات وأنشطة وتقييمات خلال العام الدراسي.
أولياء الأمور يؤكدون دعم تطوير التعليم
وشددت مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور على أن مطالب الأسر لا تعني رفض تطوير التعليم أو الاعتراض على تقديم مناهج متطورة تضاهي النظم التعليمية العالمية.
وأوضحت أن الهدف يتمثل في ضمان تناسب حجم المناهج مع المرحلة العمرية للطلاب، وطبيعة قدراتهم على الاستيعاب، والمدة الزمنية المحددة للدراسة، مع مراعاة متطلبات التقييمات والتكليفات المدرسية.
وتسعى هذه المطالب إلى الوصول إلى منظومة تعليمية تحقق الاستفادة الحقيقية للطلاب، وتساعدهم على الفهم والتحصيل الدراسي، دون تحميلهم أعباء تفوق قدراتهم أو تؤثر على وقت الراحة وممارسة الأنشطة المختلفة.
نرشح لك: عبير أحمد تعلق على واقعة تفتيش طلاب مدرسة بالغردقة وإعلان المضبوطات






















