صرح عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، قبل الانتخابات الرئاسية بساعات، في جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، خاصة مع الإعلامي محمد الباز في برنامج آخر النهار، وطرح سؤال لـ«يمامة»، إذا دخلت الانتخابات الرئاسية وموقفتش تستقيل من الحزب ولا هتكمل، رد يمامة قائلًا: «إذا فزت في الانتخابات شيء طبيعي بسبب الحزب، وإذا كنت التاني وحققت نتيجة كويسة هفضل في الحزب المدة بتاعتي، مجبتش النتيجة إللي أنا اعتقد المفروض أعملها، هقول لأ بس كده كفاية وانسحب»
أجمع عدد من أعضاء الهيئة الوفدية «الجمعية العمومية»، على أن «يمامة» لا يحترم اللائحة الداخلية لحزب الوفد، وفصل قيادات وأعضاء من حزب الوفد، بدون تحقيق، بسبب عدم إثباته أي مخالفة في حق الوفديين ويعتبر مخالفة للائحة الحزب، ومن ناحية المشاركة في الانتخابات الرئاسية، رغم أن أغلب الوفديين متفقين على مشاركة الوفد في انتخابات رئاسة الجمهورية، لكن تم الاختيار بما يخالف لائحة الوفد الداخلية، وبدأت من هنا الأزمة الكبيرة داخل حزب الوفد، بسبب عدم استماع عبد السند يمامة للجمعية العمومية، واتخذ القرار منفردًا دون الاعتراف بلائحة الوفد الداخلية.
وأكد أعضاء الجمعية العمومية، في مقاطع صوتية، أن «يمامة» ظهر على شاشات التلفزيون، والعديد من المواقع الاخبارية وقال: «أنا لو مطلعتش رقم 2 في ترتيب النتائج الرئاسية، أنا هستقيل من رئاسة حزب الوفد»، ولابُد أن تكون هناك نسبة تليق بقيمة حزب الوفد والتاريخ العريق، «يمامة» جعل حزب الوفد مسار سخرية أمام العالم، ولا كان يمتلك خطاب سياسي محترم يليق بحزب الوفد، ولا ظهور في مؤتمرات حاشدة تليق بحزب الوفد.




















