كتبت: شهد حسام
أعلن دكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، عن حملة قادمة في منتصف سبتمبر القادم لاستعادة رأس نفرتيتي وحجر رشيد من الخارج. ودعا المواطنين للتوقيع على مذكرة مطالبة استعادة الآثار المصرية.
كما أضاف، أنه وقع أكثر من ٣٠٠ ألف شخص حتى الآن. وجاء ذلك في مداخلة هاتفية ببرنامج على مسؤوليتي الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى.
ويذكر أن تمت عدة سرقات لآثار مصر واستطاعت مصر استعادة عدد منها، بلغ في الفترة من 2011 وحتى 2021، نحو 29ألف قطعة أثرية. وتحاول الدولة استعادة المتبقى والذي يقع على رأسهم حجر رشيد ورأس نفرتيتي الموجودين في القبة السماوية في باريس المتحف البريطاني.
أبرز السرقات الأثرية في مصر

المتحف المصري في عام 2011، حيث قام عدد من مثيرة الشغب بسرقة 54 قطعة أثرية من المتحف الواقع في ميدان التحرير، وتم استرداد 21 قطعة، من ضمنهم تمثال خشبي للملك توت عنخ آمون.

سرقة مسجد الرفاعي والذي تمت عدة مرات أبرزهم في عام 2012، وتم نهب حليات نحاسية من قبر الملك فاروق وثلاث مشكاوات نادرة، وأُكتشف الأمر بعد عرضهم في مزادات عالمية.

حجر رشيد، والذي خرج أمام العالم ولكن بطريقة غير شرعية. فبعد وضعه في مخزن باعتباره من ممتلكات مينو اثناء الحملة الفرنسية على مصر، أعلن مينو الهزيمة وتم توقيع معاهدة الاستسلام. وبموجب المادة 16 من الاتفاقية تم تسليم كل الآثار التي في حوزة الفرنسيين إلى بريطانيا. ولا يوجد مستند يوضح ملكية فرنسا للآثار المصرية فأصبح التنازل باطلًا ولا يمكن للجانب البريطاني قبوله.
ويؤكد الدكتور عبدالرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة أن خروج حجر رشيد من مصر غير شرعى فلم يهدى من أى مصرى ولم يخرج بإذن تصدير وفق قانون معين كان يبيح تصدير الآثار.

لوحة توت عنخ آمون، والتي ظهرت في متحف اللوفر في أبو ظبي ولم تستطع مصر استرداتها لعدم إثبات خروجها من القاهرة بطريقة غير شرعية.






















