منذ قليل أعلن جو بايدن انسحابه من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مما أثار الكثير من التساؤلات حول من سيكون خليفة له في الانتخابات الرئاسية أمام ترامب منافسه الأول، وكانت من ضمن المرشحين كامالا ديفي هاريس نائبة جو بايدن، لذلك سنعرض لكم خلال تقريرنا التالي كل ما يجعل هاريس من ضمن مرشحي الرئاسة.
كامالا هاريس

هي محامية أمريكية ونائبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، كما أنها شغلت منصب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأحدث عن ولاية كاليفورنيا منذ عام 2017، كما سبق لها وأن ترشحت عن الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس لانتخابات عام 2020.
نشأة هاريس
ولدت هاريس في أوكلاند في ولاية كاليفورنيا، لأب من أصل أفريقي وأم هندية، وهي مسيحية معمدانية، تخرجت هاريس من جامعة هوارد وجامعة كاليفورنيا من كلية هيستينغز للقانون.
وبدأت مسيرتها المهنية في مكتب المدعي العام لمقاطعة ألاميدا، كما تم انتخابها في عام 2003 مدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو، وكذلك لمنصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا في عام 2010 وأُعيد انتخابها في عام 2014.
استطاعت هاريس في 2016 كسب لوريتا سانشيز في انتخابات مجلس الشيوخ، لتصبح ثاني أمريكية من أصل أفريقي وأول أمريكية من جنوب آسيا تعمل في مجلس الشيوخ الأمريكي.
كما تم ترشيح هاريس عام 2020 للانتخابات الرئاسية التمهيدية للحزب الديمقراطي، وجذبت الاهتمام الوطني قبل أن تنهي حملتها في 3 ديسمبر عام 2019.
وقد تم الإعلان علي أنها ستكون نائبة الرئيس المنتخب جو بايدن في انتخابات عام 2020؛ لتكون بذلك أول أمريكية من أصل أفريقي، وأول أمريكية آسيوية، وثالث امرأة تُرَّشح لمنصب نائب الرئيس على قائمة حزب كبير بعد جيرالدين فيرارو وسارة بالين على التوالي.
الحياة الشخصية لـ هاريس

تزوجت هاريس من المحامي دوغلاس إمهوف عام 2014، والذي كان في وقت سابق شريك في مكتب “Venable LLP” في لوس أنجلوس، كما أن هاريس هي زوجة أب لطفلي إمهوف من زواجه السابق من المنتجة السينمائية كرستين إمهوف.
كما أن مايا هاريس تكون شقيقة هاريس، وهي محامية ومحللة سياسية في إم إس إن بي سي، وهي زوجة، توني ويست، المستشار العام لشركة أوبر ومسؤول كبير سابق في وزارة العدل الأمريكية.
كما أن ابنة أختها، مينا هاري، وهي مؤسسة حملة العمل النسائي الهائل والرئيسة السابقة للاستراتيجية والقيادة في أوبر.
إسهامات هاريس
ولكون هاريس عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، دعت إلى إصلاح الرعاية الصحية، وإلغاء الجدولة الفيدرالية للماريغوانا، كما دعت إلى طريقة لحصول المهاجرين غير المسجلين على الجنسية، وكذلك قانون دريم، وحظر الأسلحة الهجومية، بالإضافة إلى إصلاح الضريبة التصاعدية.
كما أنها اكتسبت شهرة وطنية كبيرة لتشكيكها الواضح في مسؤولي إدارة ترامب خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ.





















