أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب، انسحابه من خوض مباراة القمة أمام الأهلي وعدم استكمال ما تبقى من مباريات بطولة الدوري، إلا بعد تنفيذ مطالبه الأربعة التي طالب بها في بيانه الذي نُشر يوم 17 يونيو الجاري بعد مباراة المصري البورسعيدي.
وبرر مجلس لبيب، عدم خوضه مباراة الأهلي، بأن ظروفًا قهرية منعت الفريق من المنافسة الشريفة في مباراة الدوري المقرر إقامتها غدًا “حسب البيان”، نظرًا لغياب مبدا تكافؤ الفرص الذي ترسيه قواعد ومبادىء كرة القدم.
عقوبات الزمالك بعد انسحابه أمام الأهلي
وهو ما أرسلت معه رابطة الأندية خطابًا رسميًا للنادي الأهلي، تؤكد فيه على عدم إقامة المباراة نتيجة اعتذار نادي الزمالك، واعتبار الفريق الأحمر فائزًا بنتيجة 2 / 0، واعتبرت الرابطة الزمالك منسحبًا من مباراة القمة فقط، على أن يستكمل الفريق بقية مباريات الموسم، وذلك طبقًا للائحة والتي جاءت المادة 51 فيها، لتوقع على الفريق المنسحب غرامة مالية واعتباره مهزومًا بنتيجة 2 / 0، وخصم 3 نقاط إضافية بنهاية الموسم، ومعاقبة كل من له صلة بقرار الانسحاب طبقًا لتقرير حكم المباراة والمراقبين.

ماذا ينتظر الزمالك في حالة رفضه خوض بقية مباريات الدوري؟
لكن ماذا سيكون الحال، إذا رفض مجلس إدارة نادي الزمالك خوض أي مباراة قادمة في بطولة الدوري، لحين تنفيذ مطالبه، كما صرح أحمد سالم المتحدث الرسمي للنادي، فإن عقوبات كثيرة ستكون في انتظار الفارس الأبيض أبرزها: غرامة مالية، اعتباره كأن لم يشارك في البطولة من الأساس في حالة اعتبار انسحابه من الدور الأول، إلغاء نتائجه في الدور الثاني فقط واعتماد نتائج مباريات الدور الأول، تنظر لجنة شئون اللاعبين في قيد اللاعبين، ويُحرم الفريق من المشاركة لمدة موسم من البطولة، على أن يعود للمشاركة بدءً من دوري الدرجة الرابعة.

“طوق نجاة” لـ الزمالك من الهبوط للدرجة الرابعة
لكن تقف المادة 45 بمثابة طوق نجاة للأبيض، إذا ما واصل مجلس إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب، قراره بعدم استكمال البطولة لحين تنفيذ المطالب، وهي الخاصة بـ “يجوز لمجلس إدارة الرابطة بناءً على اعتبارات الصالح العام والظروف القهرية استبعاد نادي أو أكثر عن المشاركة في المسابقة على أن يعود في الموسم التالي لذات المسابقة، وربما “كلمة الظروف القهرية” هي المبدأ الذي ممكن أن يكون قد استند عليه مجلس إدارة الزمالك في بيانه والذي اعتذر فيه عن خوض مباراة الأهلي في بطولة الدوري غدًا.






















