كشف تحليل لموقع “الحرية” أن إمدادات مصر من الغاز الطبيعي المسال (LNG) أصبحت تعتمد بشكل متزايد على واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب من إسرائيل، في ظل تصاعد الطلب المحلي على الطاقة وتراجع الإنتاج المحلي.
فالحكومة المصرية تمنح أولوية قصوى لتوجيه الغاز إلى قطاع الكهرباء لتلبية الطلب المحلي، خاصة خلال فترات الذروة، وهو ما يجعل الكميات المتاحة للتسييل والتصدير “متبقية” وليست ثابتة.
صادرات الغاز المسال من مصر
وبالتالي، لم تعد صادرات الغاز المسال من مصر تمثل مصدرًا مستقرًا للإمدادات العالمية، بل أصبحت مرتبطة بتقلبات الاستهلاك المحلي.
ووفق شركة Cedigaz فإن واردات الغاز من إسرائيل تلعب دورًا في دعم منظومة الطاقة المصرية، حيث تُستخدم لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة مع ارتفاع الطلب على الكهرباء.
ولكن إسرائيل يمكنها تقليص صادراتها دون تأثير كبير على سوقها الداخلي، بينما تواجه مصر مخاطر فورية في حال انقطاع الإمدادات، كما شهدت مصر خلال تلك الفترة من حرب إيران، سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا، مع تراجع الإنتاج وارتفاع الطلب.
نرشح لك: سعر البنزين اليوم الخميس 2 أبريل 2026 داخل محطات الوقود
وتُظهر بيانات الفترة بين 2015 و2024 تصاعد الضغوط على ميزان الغاز في مصر، نتيجة زيادة الاستهلاك المحلي وتراجع بعض الحقول والاعتماد المتزايد على الاستيراد وتأثيرات على السوق العالمية.
وعلى مستوى السوق العالمي، تعني هذه التطورات أن شحنات الغاز المسال المصرية أصبحت مرنة (Flexible) وليست تعاقدية مستقرة وتُستخدم لسد الفجوات في السوق وليس كإمداد رئيسي دائم، وهو ما يقلل من قدرة مصر على لعب دور “مورد ثابت” في سوق الغاز العالمي، خاصة للأسواق الأوروبية.



















