كتب أحمد علاء الدين:
أسدلت محكمة جنايات الفيوم، الستار على جريمة مقتل الحاجة «سالمة» والشهيرة بـ «أم جمال»، بائعة الخضار، على يد سائق تروسيكل والتخلص من جثتها ببحر السنورس، حيث قضت المحكمة بالإعدام للمتهم إبراهيم، بعد موافقة المفتي وتصديقه على القرار.
تعود أحداث القضية إلى العام الماضي عندما خرجت «سالمة» الشهيرة بـ «أم جمال» بائعة الخضار السبعينية، من منزلها بقرية الزملوطي بمحافظة الفيوم للتسوق وكعادتها استقلت التروسيكل مع إبراهيم الذي كان قد بيت النية وعقد العزم على قتل بائعة الخضار والتحصل على ما معها من أموال.
وخلال السير في الطريق فجرا نحو سوق الثلاثاء، ادعى المتهم تعطل المركبة وتوقف في مكان نائي، وبعيدا عن وجود المارة انهال السائق على ضحيته السيدة العجوز ضربا بهراوة ففاضت روحها إلي بارئها.
حمل المتهم الجثة وألقي بها في بحر سنورس، وطفت الجثة على السطح وفور العثور على الجثة قامت قوات الأمن بمديرية أمن الفيوم بفرض نطاق أمني بالمكان وبدأت خطة البحث والتحري حتي تبين أن وراء ارتكاب الواقعة سائق التروسيكل.
وعقب تقنين الإجراءات واستصدار أذن مسبق من النيابة العامة أمكن ضبط المتهم واقتياده إلى ديوان القسم واتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات والتي بحبسه حينها وجدد قاضى المعارضات حبسه ثم إحالته النيابة العامة للمحاكمة الجنائية لتسدل محكمة جنايات الفيوم الستار على تلك الجريمة بالحكم بإعدام المتهم.





















