بعد حالة الجدل التي أثيرت حول ظهور أحمد سعد ضيفًا في بودكاست «بيج تايم» مع الإعلامي عمرو أديب، تجددت الانتقادات والتعليقات حول شقيقه العالم الكبير، الدكتور سامح سعد، وذلك بسبب تصريحات أحمد سعد التي وصف فيها شقيقه بعبارة «الوحيد اللي ضاع فينا».
وعلى الرغم من أن هذه العبارة أثارت استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها ألقت الضوء على شخصية استثنائية وإنجازات علمية مذهلة للدكتور سعد.
يأتي الدكتور سامح كأحد أبناء بيت سعد الشهير، الذي يضم كل من الفنان أحمد سعد والممثل عمرو سعد، إلا أنه يتميز بمسار حياة مختلف تمامًا، فبينما يعمل أحمد في مجال الغناء والتمثيل، ويسعى عمرو نحو الشهرة الفنية، فإن الدكتور سامح يتألق في عالم الفيزياء والبحوث العلمية.
حاز سعد على بكالوريوس الطب بتقدير عالٍ مع مرتبة الشرف، وقام بتنويع مجال دراسته من خلال انضمامه إلى جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة كاليفورنيا وجامعة واشنطن سانت لويس، حيث عمل باحثًا في علوم الأعصاب.
بالإضافة إلى ذلك، شغل منصب أستاذ زائر في جامعة أستون البريطانية، مما يعكس تفانيه واهتمامه بالتعليم والبحث العلمي.
لم يكتفِ العالم الفيزيائي بمجرد الاهتمام بالبحث العلمي، بل استخدم معرفته ومهاراته العلمية في خدمة المجتمع، حيث انضم إلى فريق عمل مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال في مصر، وشارك في تأسيس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وشغل منصب المدير المؤسس لمركز دراسات الشيخوخة في المدينة.
تجسد مسار حياة الدكتور سامح سعد مفارقة نادرة بين أفراد عائلته، حيث يتقاطع عالم الفن والترفيه مع عالم العلم والبحث. ورغم أنه قد يكون مظهره واهتماماته مختلفة عن شقيقيه، إلا أنه يمثل مصدر فخر لعائلته وللمجتمع المصري بأسره.





















