مع قرب شهر رمضان الكريم، يقبل المصريون على شراء الطقوس الرمضانية، من ياميش وزينة رمضان ومع الزيادة الكبيرة في أسعار الياميش عن أسعار العام الماضي في الأسواق، وأعلنت شعبة العطارة بالغرف التجارية عن ارتفاع أسعار ياميش رمضان لهذا العام، بنسبة بنسة 30 إلى 70% بين كل أنواع الياميش من فواكه مجففة ومكسرات، مقارنة بالعام الماضي.
كما بينت الأسواق والتجار عن فارق الأسعار، وفارق الاستهلاك من المواطنين، حيث إن تأثير ارتفاع الأسعار مؤشر على حركة السوق.
فارق الأسعار
اختلفت أسعار الياميش بين العام الجاري والماضي بفارق كبير جدًا وهنا نرصد الاختلافات بين الأسعار، كالآتي: كيلو جوز الهند 220جنيهًا بينما كان العام الماضي 140جنيهًا، والزبيب المصري 160جنيهًا، والزبيب الإيراني 220 جنيهًا بينما كان العام الماضي سعر الزبيب ما بين 65 و85 جنيهًا، القراصيا الأسباني 380جنيهًا، وكان سعره العام الماضي 240جنيهًا مصري.
ويصل سعر كيلو السوداني الدرجة الأولى 150جنيهًا، والذي كان سعره العام الماضي 80 جنيهًا مصري، والمشمشية تصل إلى 470 جنيهًا، بينما في العام الماضي 220 جنيهًا فقط.
بينما واصلت أسعار المشروبات الرمضانية في الارتفاع، وتعد من الطقوس المصرية للإفطار في رمضان، فجاءت على النحو التالي: كيلو التمر الهندي 160جنيهًا، وكان في العام الماضي يتراوح بين 80 إلى 100جنيه.
ردود الأفعال
واجه الناس في الشارع المصري زيادات كبيرة في الأسعار مما عرضهم لضغط كبير، فحتى في المناسبات التي يحتفل بما الشارع المصري وينتظرها كل عام للاحتفال، على سبيل المثال رمضان، والذي يرتبط عند المصريين بالياميش، ففي ظل تلك الزياده في الأسعار هل يستطيع الناس مواجهة الأزمة ونرصد هنا بعض آراء الشارع.
وترى رانيا، موظفة حكومية، أن الأسعار غير متكافئة مع المرتبات حتى لو بعد الزيادة، وحتى الزيادة من الممكن أن تكفي للأساسيات، ولكن لا تتسع للرفاهيات، قائله «يارب نعرف نجيب الأكل والشرب في رمضان، مش ياميش».
وقال محمود، عامل باليومية، إنه من المستحيل أن يقوم رجل مثله في الحالة البسيطة أن يشتري مثل تلك الأشياء، وهو يسعى للكسب الحلال وإطعام أبنائه مما يسهل شراؤه.
وأضافت صباح، ربة منزل، أنه من الممكن شراء مثل تلك الأمور وإنما كميات بسيطة عن العام الماضي، كنوع من أنواع الطقوس الرمضانية فقط.




















