وقّع الجهاز المصري للملكية الفكرية وجامعة بنها الأهلية بروتوكول تعاون يستهدف تعزيز تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى تطبيقات صناعية وتكنولوجية، في خطوة تهدف إلى تعظيم الاستفادة الاقتصادية من الابتكار وربط المعرفة الأكاديمية بالقطاع الإنتاجي.
وجرى توقيع البروتوكول بين الدكتور هشام عزمي رئيس مجلس إدارة الجهاز المصري للملكية الفكرية، والدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية، ضمن توجهات تطوير منظومة الملكية الفكرية وتشجيع توظيف مخرجات البحث العلمي في دعم الصناعات الوطنية.
وقال الدكتور هشام عزمي إن التعاون مع الجامعات يفتح المجال أمام حماية الابتكارات وتشجيع الباحثين على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن دعم نقل التكنولوجيا يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد.
وأوضح أن أحد التحديات الرئيسية أمام البحث العلمي يتمثل في ضعف انتقال نتائجه إلى السوق، وهو ما تسعى مثل هذه الشراكات إلى معالجته من خلال بناء قنوات تعاون بين المؤسسات البحثية والقطاعات الصناعية.
من جانبه، أكد الدكتور تامر سمير أن الجامعة تعمل على توجيه خططها البحثية نحو قضايا التطبيق العملي واحتياجات السوق، موضحًا أن التعاون مع الجهاز المصري للملكية الفكرية يعزز حماية الابتكارات الجامعية ويدعم فرص تسويقها.
وأضاف أن البيئة الصناعية المحيطة بالجامعة في مدينة العبور تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكات مع المصانع والشركات، بما يساهم في نقل التكنولوجيا وتحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات إنتاجية.
ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للباحثين والطلاب في مجالات حماية الملكية الفكرية وإدارة الابتكار، إلى جانب دعم آليات نقل التكنولوجيا بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
وشهد مراسم التوقيع حضور عدد من قيادات جامعة بنها الأهلية ومسؤولي الجهاز المصري للملكية الفكرية.






















