في تصعيد خطير للأزمة التي تضرب نادي الزمالك، قررت الإدارة منح لاعبي الفريق الأول راحة “إجبارية” لمدة 5 أيام، في خطوة كشفت عن عمق الأزمة المالية التي دفعت أحد أبرز نجوم الفريق للتمرد ورفض العودة للتدريبات.
وبينما يستعد الفريق اسمياً لمواجهة زد يوم 11 يناير، يبدو أن المعركة الحقيقية تدور في الغرف المغلقة للبحث عن حلول مالية عاجلة.
راحة لإخفاء أزمة المستحقات
على الرغم من أن الإعلان الرسمي برر الراحة بالاستعداد لمباراة زد، إلا أن السبب الحقيقي هو منح الإدارة فرصة لتوفير المستحقات المتأخرة للاعبين.
يأتي هذا القرار بعد أن وعدت الإدارة بصرف الأموال في الفترة الماضية دون أن تفي بوعدها، مما دفعها للاستعانة بفريق من الشباب في مباراة الاتحاد السكندري الأخيرة.
بنتايك يتمرد: “أموالي أولاً”
في قلب هذه الأزمة، فجر اللاعب المغربي محمود بنتايك قنبلة جديدة، حيث رفض كل محاولات الصلح وأبلغ الإدارة بموقفه النهائي.
وكشفت تقارير مقربة من اللاعب أنه اشترط صرف جميع مستحقاته المالية المتأخرة، مع التزام النادي بدفع راتبه الشهري في موعده مستقبلاً، كشرط وحيد لعودته للتدريبات.

الزمالك يلوح بالتصعيد القانوني
في المقابل، يتمسك نادي الزمالك بموقفه الرافض لقرار اللاعب بفسخ عقده من طرف واحد، معتبراً هذا الإجراء غير قانوني.
ويهدد هذا الموقف المتباعد بتصعيد الأزمة إلى أروقة المحاكم الرياضية، في حال فشلت المفاوضات الجارية، مما يضع مستقبل الفريق الأول على المحك في فترة حرجة من الموسم.





















