يستعد فريق برشلونة لخوض مباراة جديدة خارج ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو”، وذلك بعدما أكد في بيان رسمي أن مواجهة الفريق المقبلة أمام خيتافي، لحساب الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، ستُقام يوم الأحد 21 سبتمبر على ملعب “يوهان كرويف”.
وكانت إدارة النادي قد خططت لإنهاء أعمال التجديد الضخمة التي يشهدها “كامب نو” منذ عام 2023 مع انطلاقة الموسم الحالي، لكنّ المشروع تعثر مجددًا بسبب تأخر الحصول على التراخيص الإدارية اللازمة. ورغم أن مواجهة فالنسيا في الجولة السابقة كانت محددة لتكون أول عودة إلى الملعب التاريخي، فإن الموعد تأجل مرة أخرى، ما أجبر الفريق على الاستعانة بالملعب التابع لأكاديمية النادي.
بيان فريق برشلونة
بيان برشلونة أشار إلى أن الإدارة تواصل العمل على استكمال الإجراءات المطلوبة في أسرع وقت ممكن، مع توجيه الشكر للأعضاء والجماهير على تفهمهم ودعمهم في هذه المرحلة المعقدة، مؤكدًا أن تفاصيل إضافية تخص عملية بيع التذاكر والتنظيم سيتم الإعلان عنها قريبًا.
ملعب “يوهان كرويف” ليس غريبًا على الجماهير، إذ سبق أن استضاف مباريات لفرق النادي، أبرزها مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات ضد تشيلسي في أبريل الماضي. أما الفريق الأول فقد اعتاد في الموسمين الأخيرين على اللعب في “مونتجويك” خلال فترة الترميم.
على الجانب الرياضي، يعيش برشلونة تحت قيادة مدربه هانزي فليك حالة من الزخم، بعدما اكتسح فالنسيا بسداسية نظيفة في الجولة الماضية، ويسعى للحفاظ على وتيرة الانتصارات أمام خيتافي قبل السفر إلى إنجلترا لملاقاة نيوكاسل في افتتاح دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا.
الجماهير الكتالونية تأمل أن تكون مواجهة خيتافي آخر محطة مؤقتة خارج “كامب نو”، ليعود الفريق سريعًا إلى ملعبه المتجدد الذي يمثل رمزًا لهوية النادي وتاريخه.
اقرأ أيضاً: تاريخ دوري الأبطال.. أرقام تكتب المجد بين اللاعبين والأندية





















