تعادل المنتخب المصري مع نظيره البوتسواني بهدف لكل فريق في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في تصفيات كأس أمم إفريقيا.
تقدم منتخب بوتسوانا مبكرًا في الدقيقة الثامنة من الشوط الأول، قبل أن ينجح محمود حسن “تريزيجيه” في إدراك التعادل لمنتخب مصر في الدقيقة 15 بعد تمريرة حاسمة من مروان عطية.
ورغم السيطرة المتبادلة خلال ما تبقى من اللقاء، لم يشهد اللقاء تسجيل أهداف أخرى.
ضعف الحضور الجماهيري
شهدت المباراة ضعفًا كبيرًا في الحضور الجماهيري، حيث أفادت شبكة beIN SPORTS أن عدد الحاضرين تراوح بين 1000 إلى 1500 شخص فقط، وهو عدد غير متوقع بالنظر إلى المباراة.
وعزا البعض ضعف الإقبال إلى توقيت المباراة في الخامسة مساءً خلال يوم عمل وسط الأسبوع، فيما اعتبر آخرون أن تأهل منتخب مصر المسبق للأدوار الإقصائية قد قلل من الحماس الجماهيري.
الصور من داخل الاستاد أظهرت مدرجات شبه خالية، باستثناء بعض الجماهير في إحدى الزوايا.

انقطاع السلام الوطني
في مشهد غير معتاد، انقطع صوت السلام الوطني المصري بعد سبع ثوانٍ فقط من بدايته أثناء عزفه قبل المباراة.
أدى ذلك إلى موقف محرج لبعض اللاعبين الذين كانوا يرددون النشيد، ما استدعى إيقافه وإعادته من البداية.
هذه الواقعة أثارت استياء المتابعين وطرحت تساؤلات حول التنظيم الفني للمباراة.
انسحاب عواد والهاني سليمان من التسخين
واقعة أخرى لفتت الأنظار كانت رفض الحارسين محمد عواد والهاني سليمان المشاركة في عملية الإحماء قبل المباراة، تاركين الحارس مصطفى شوبير يقوم بالإحماء وحيدًا تحت إشراف مدرب الحراس سعفان الصغير.
هذا التصرف أثار استغراب المتابعين وخلق أجواء من الجدل داخل الاستاد.
ترتيب المجموعة وتأهل المنتخبين
بهذا التعادل، رفع منتخب مصر رصيده إلى 14 نقطة، ليحافظ على صدارة المجموعة ويتأهل رسميًا إلى الدور المقبل.
في المقابل، احتل منتخب بوتسوانا المركز الثاني برصيد 8 نقاط، ليرافق المنتخب المصري إلى الأدوار الإقصائية.
ورغم التأهل، تركت هذه الأحداث السلبية أثرًا كبيرًا لدى الجماهير ومسؤولي اتحاد الكرة، الذين أكدوا ضرورة تحسين الأوضاع قبل المراحل الحاسمة المقبلة.





















