وجهت النائبة إيمان خضر، مرشحة حزب حماة الوطن عن الدائرة الأولى بمحافظة الشرقية، استغاثة عاجلة إلى سيادة رئيس الجمهورية، عقب إعلان نتائج الحصر العددي لأصوات جولة الإعادة، كاشفة عن “تناقضات رقمية صارخة” ووقائع وصفتها بغير المنطقية حدثت في اللحظات الأخيرة من عمليات الفرز، وتحديداً عقب إضافة أصوات قرية “مشتول”.
انقلاب المفاجآت بالأرقام
واستندت خضر في بيانها إلى مقارنة دقيقة بين محاضر الفرز قبل وبعد إضافة نتائج “مشتول”، حيث أكدت أنها كانت تحتل المركز الأول بإجمالي 54,269 صوتاً قبل إضافة القرية، لتفاجأ بتراجعها للمركز الخامس بإجمالي 54,928 صوتاً فقط، بزيادة لم تتخطَّ 659 صوتاً، في حين قفز منافسوها بأرقام تتجاوز الـ 20 ألف صوت لكل مرشح في ذات المنطقة.
المستحيل الرقمي في “مشتول”
وفجرت النائبة مفاجأة تتعلق بالقدرة الاستيعابية للجان الانتخابية، موضحة أن إجمالي الكتلة التصويتية للجنة مشتول تبلغ 12 ألف صوت فقط، بينما أظهرت النتائج النهائية زيادة في أصوات المرشحين الآخرين تتجاوز 23 ألف صوت منسوبة لذات المنطقة، وهو ما وصفته بـ “المستحيل الرقمي” حتى في حال حضور الناخبين بنسبة 100%.
وجاءت الفوارق الرقمية التي رصدتها خضر كالآتي، حيث قفز لطفي شحاتة من 53,105 إلى 71,214 صوتا، ومحمد الصالحي من 49,007 إلى 67,324 صوتاً، والرشيدي من 41,956 إلى 61,011 صوتاً، وعادل عفيفي من 36,372 إلى 57,263 صوتاً.
تساؤلات مشروعة حول إرادة الناخب
وتساءلت خضر في ختام بيانها بمرارة: “هل هذا يرضي الله يا سيادة الرئيس؟ وهل هذه هي الانتخابات الحرة وإرادة الشعب التي ننشُدها؟”، مؤكدة أن ما حدث في بعض لجان الزقازيق وقرية مشتول يمثل اعتداءً واضحاً على الحقيقة ومحاضر الفرز الرسمية التي كانت تضعها في مقدمة السباق.
وشددت النائبة على ثقتها في نزاهة مؤسسات الدولة، مطالبة بضرورة التدخل لمراجعة هذه الأرقام “غير المنطقية” التي قلبت الموازين على نحو يخالف الواقع الفعلي داخل صناديق الاقتراع






















