أثار باسم مرسي، مهاجم الزمالك والإسماعيلي السابق، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية المصرية بعد تصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها عبد الحميد بسيوني، مدرب طلائع الجيش، بشكل اعتبره كثيرون غير لائق.
هذه الواقعة لم تكن الأولى في سجل اللاعب، بل تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأزمات والمواقف المثيرة للجدل التي رافقته خلال مسيرته الكروية.
أزمات متكررة مع مرتضى منصور
بدأ باسم مرسي مشواره مع الزمالك بشكل مميز، لكنه دخل في خلاف مبكر مع مرتضى منصور، رئيس النادي آنذاك، بسبب رفضه تغيير قصة شعره وفقًا لرغبة الإدارة، قبل أن يضطر للامتثال في النهاية.
كما رفض اللاعب الامتثال لقرار منع التصريحات الإعلامية، ما أدى إلى فرض عقوبات مالية عليه.
استفزاز جماهير الأهلي
كانت إحدى أبرز الأزمات التي دخل فيها باسم مرسي مع جماهير الأهلي، عندما أصر على ارتداء القميص رقم 22 مع منتخب مصر، وهو الرقم الذي اشتهر به محمد أبو تريكة، مما أثار استياء أنصار الفريق الأحمر.
زاد الأمر تعقيدًا عندما نشر صورة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يخرج لسانه ممسكًا بقرن فلفل، في إشارة واضحة لاستفزاز جماهير الأهلي.
صدامات داخل الزمالك
لم تقتصر مشاكله على الإدارة والجماهير، بل امتدت إلى الجهاز الفني، حيث أثار الجدل بنشر صورة تجمعه بالمدرب السابق جوسفالدو فيريرا أثناء فترة استبعاده من التشكيل الأساسي تحت قيادة أليكس ماكليش، وهو ما فُسر حينها بأنه اعتراض على قرارات المدرب.
كما دخل في مشادة قوية مع زميله محمد سالم، واشتباك لفظي مع عبد الحليم علي، مدير الكرة وقتها.
واقعة عنيفة في القمة
في مباراة كأس مصر بين الأهلي والزمالك موسم 2015-2016، تسبب باسم مرسي في إصابة قوية لسعد سمير بمرفقه، ما استدعى خياطة الجرح بأكثر من 10 غرز، مما أثار انتقادات واسعة تجاهه بسبب التدخل العنيف.
الخروج من حسابات المنتخب
رغم بدايته القوية مع المنتخب المصري، إلا أن مسيرته الدولية توقفت سريعًا بعد أزمة انسحابه من مباراة غانا في تصفيات كأس العالم 2018، بداعي الإصابة، ليقرر الجهاز الفني استبعاده نهائيًا.
لاحقًا، زاد الأمر سوءًا عندما سُئل عن أداء المنتخب في أمم إفريقيا 2017، فرد قائلاً: “مش متابع والله”، وهو التصريح الذي أثار استياء الجماهير والجهاز الفني على حد سواء.
أزمة مع حسام حسن
خلال فترة تواجده في سموحة، دخل باسم مرسي في صدام مع حسام حسن، مدرب الفريق وقتها، ما أدى إلى استبعاده من المباريات، وتطور الأمر إلى تقديم شكوى رسمية ضد النادي لدى الفيفا، متهمًا المدرب بأنه السبب في عدم حصوله على مستحقاته المالية.
تصريحات مثيرة عن عبد الحميد بسيوني
أحدث أزمات باسم مرسي كانت مع عبد الحميد بسيوني، مدربه السابق، حيث أدلى بتصريحات اعتبرها كثيرون تقليلًا من شأن المدرب ومسيرته التدريبية، ما أثار استياء الوسط الرياضي المصري.





















