صرحت الدكتور زينة منصور، الأكاديمية والباحثة السياسية، بأن العمليات العسكرية البرية والجوية تسيران على قدم وساق وإن كانت واحدة منهما تسبق الأخرى بخطوات، مؤكدة على أن لبنان تقع تحت سطوة الهجوم البري القادم عمقًا في جنوب لبنان، وتواجه تهديدًا كبيرًا بسبب الاجتياح البري الإسرائيلي.

وأردفت الأكاديمية والباحثة السياسية خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية الجوية الإسرائيلية تشتد وتيرتها، مشيرة إلى أن التدابير والإجراءات الأمنية التي تتم من قبل دول الغرب لإجلاء رعاياها يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار كمنطلق للحفاظ على سلامة وأمن المدنيين والسكان في لبنان جراء الهجومات الإسرائيلية المتتالية.
وذكرت « منصور» أن هناك أكثر من مليون نازح لبناني، البعض منهم وجدوا أماكن للسكن، والبعض الأخر ينام في عربته، فضلا عن أن الأمور تزداد سوءًا وتمثل نكبة إنسانية واجتماعية كبيرة.
وأشارت إلى أن الأمور ستتفاقم ببداية فصل الشتاء، في حالة أن الوسط السياسي اللبناني لم يسارع في إطلاق مبادرة سياسية تتلقفها دوائر دولية وإقليمية من أجل وقف النار.





















