انطلق فعاليات الدورة الـ33 لمهرجان الموسيقى العربية الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبدالسلام وذلك بحضور نخبة من الموسيقيين والفنانين والمهتمين بالفن العربي الأصيل.
الدورة الـ33 لمهرجان الموسيقى العربية
وكشف المؤتمر عن أن هذه الدورة الـ33 لمهرجان الموسيقى العربية ستقام خلال الفترة من 16 إلى 25 أكتوبر المقبل على مختلف مسارح الأوبرا في القاهرة والإسكندرية و دمنهور في احتفالية فنية ضخمة تواصل رسالتها في الحفاظ على الهوية الموسيقية العربية.

أم كلثوم في الدورة الـ33 لمهرجان الموسيقى العربية
وتحمل دورة هذا العام طابعًا خاصًا، حيث اختارت إدارة المهرجان تكريم سيدة الغناء العربي أم كلثوم لتكون الشخصية الرئيسية لهذه النسخة، وذلك بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيلها، اعترافًا بمكانتها الاستثنائية في وجدان الجمهور العربي وإسهامها في إثراء التراث الموسيقي.
يعد المهرجان جمهوره ببرنامج فني متنوع يمتد لعشرة أيام متتالية، يتضمن 41 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا يشارك فيها 81 فنانًا من نجوم الطرب والموسيقى من مختلف الأجيال، إلى جانب 40 باحثًا موسيقيًا يقدمون أوراقًا علمية وأبحاثًا متخصصة حول قضايا الموسيقى العربية وتاريخها وتطورها.
ويستضيف المهرجان مشاركين من 14 دولة عربية وأجنبية هي: مصر، الأردن، تونس، فلسطين، الكويت، لبنان، السعودية، البحرين، السودان، العراق، اليمن، المغرب، الولايات المتحدة الأمريكية، والسويد.
أماكن عروض الدورة الـ33 لمهرجان الموسيقى العربية
تتوزع حفلات المهرجان على عدد من المسارح التابعة لدار الأوبرا المصرية، منها: مسرح النافورة، المسرح الصغير، معهد الموسيقى العربية، ومسرح الجمهورية في القاهرة، إضافة إلى مسرح سيد درويش (أوبرا الإسكندرية) وأوبرا دمنهور، لتصل أصداء الموسيقى العربية إلى جمهور واسع في مختلف المحافظات.
إدارة المهرجان واللجنة العلمية
يتولى إدارة الدورة الـ33 المايسترو تامر غنيم الذي اعتذر عن حضور المؤتمر الصحفي بسبب تعرضه لوعكة صحية، بينما يتولى المايسترو الدكتور محمد الموجي منصب نائب مدير المهرجان.
تضم اللجنة العلمية كوكبة من أبرز الأسماء في مجال الموسيقى والشعر والإعلام، من بينهم: المايسترو أمير عبدالمجيد، الدكتور عماد عاشور، الفنان محمد الحلو، الشاعر جمال بخيت, الإعلامية جاسمين طه، الدكتور أحمد عاطف، الدكتور سعيد كمال، أماني





















