استقبلت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، الملك فيليب السادس، ملك مملكة إسبانيا، والملكة ليتيزيا، اليوم في قصر الاتحادية بالعاصمة القاهرة، في أول زيارة دولة يقوم بها الملك الإسباني إلى مصر منذ توليه العرش. الزيارة التي تستمر عدة أيام تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتحويلها إلى شراكة استراتيجية بين البلدين.
خلال مراسم الاستقبال، حملت الكلمات تباحثات ترتكز على الصداقة والتعاون الإنساني، وأكدت انتصار السيسي في تدوينة عبر فيسبوك على التقدير الكبير الذي تكنّه مصر لإسبانيا قيادةً وشعبًا، وحرص القاهرة على دعم وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الثقافية، الإنسانية، الاستثمارية، والسياسية. كما أشادت بدور الملكة ليتيزيا في تعبيرها عن الروح الصادقة للصداقة بين البلدين، قائلة: «كان من دواعي سعادتي استقبال جلالة الملكة ليتيزيا. اللقاء حمل روحًا صادقة من الصداقة والتعاون الإنساني بين بلدينا.. أرحب بجلالتي الملك والملكة بكل محبة».

السيسي وملك إسبانيا يبحثان تعزيز الشراكة الإستراتيجية ودعم القضية الفلسطينية
في المقابل، عبّر الملك فيليب السادس عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية الممتدة بين مصر وإسبانيا، مؤكدًا أن الزيارة تمثل خطوة نوعية نحو توسيع آفاق التعاون. كما أبدى تقدير بلاده لدور مصر الاستراتيجي في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط..

العلاقات المصرية الإسبانية
الشراكة الاستراتيجية
في فبراير 2025، خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدريد، تمّ توقيع إعلان لرفع العلاقات بين مصر وإسبانيا إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مما يعني التزامًا متبادلًا بتوسيع التعاون في عدد من المجالات الاقتصادية، الأمنية، السياسية، والثقافية.
التعاون الاقتصادي والاستثماري
الاتفاق يشمل مجالات متعددة مثل الطاقة المتجددة، إنتاج الهيدروجين الأخضر، صناعات السفن والمركبات، السياحة، والخدمات اللوجستية. مصر عازمة على استقطاب شركات إسبانية للاستثمار في هذه المجالات، مع توفير حوافز وتسهيلات.
الدور الإقليمي والمواقف السياسية المشتركة
مصر وإسبانيا تتشاركان في مواقف متقاربة تجاه عدد من القضايا الدولية والإقليمية، لا سيما القضية الفلسطينية، ودعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، والحفاظ على الأمن في منطقة البحر المتوسط.
زيارات رسمية متبادلة
زيارة الرئيس السيسي إلى إسبانيا في فبراير 2025 كانت محطة مهمة لتعزيز العلاقات.
الآن زيارة الملك والملكة إلى مصر تمثل الفرصة لتفعيل مخرجات تلك الاتفاقيات، وتأكيد شعار التعاون على أرض الواقع.






















