في خطوة تصعيدية، اجتمع العاملون بمؤسسة الوفد الإعلامية للتباحث حول الأوضاع الاقتصادية المتدهورة داخل المؤسسة، مؤكدين ضرورة إيجاد حلول حقيقية لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة المتصاعد في ظل الرواتب المتدنية التي لم تعد تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية.
وأعرب الصحفيون عن غضبهم من تجاهل الإدارة لمطالبهم المشروعة، واستمرارها في اتباع سياسات قمعية تشمل الضغوط، التهديد بالفصل التعسفي، والخصومات المبالغ فيها، مما يزيد من أعباء العاملين بدلاً من توفير الدعم المطلوب.
ووجّه الصحفيون نداءً إلى رئيس حزب الوفد، الدكتور عبدالسند يمامة، وأعضاء الهيئة العليا والمكتب التنفيذي، للنظر بجدية في مطالبهم وتقديم الدعم الكافي لإنقاذ المؤسسة من أزمتها الاقتصادية الحادة.
وأسفر الاجتماع عن قرار حاسم بمنح الإدارة مهلة نهائية لمدة أسبوع لتلبية المطالب، والتي تشمل:
1. تطبيق الحد الأدنى للأجور وفقاً للقرار الرئاسي.
2. إعادة منصب رئيس مجلس إدارة الجريدة إلى رئيس الحزب، لضمان تنمية الموارد ودعم العاملين.
3. إقالة مجلس التحرير الحالي لفشله في تحسين أوضاع المؤسسة.
4. التواصل مع الجهات النقابية والمعنية لحماية حقوق العاملين وتوفير الدعم اللازم.
وأكد العاملون أن لدى الجريدة كوادر صحفية قادرة على النهوض بها وإعادتها إلى الريادة على الساحة الصحفية المصرية، شريطة حصولهم على التقدير المادي والمعنوي المناسب لمجهوداتهم وتضحياتهم.






















