ندد روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، جريمة إعدام الاحتلال ثلاثة شبان، صباح اليوم الخميس، خلال محاصرة أحد المنازل في قباطية جنوب جنين، واستهداف المخيم بالقذائف الصاروخية، والشروع في هدم المخيم، مشددًا على أن هذه الجريمة جزء من سلسلة جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطينيين، وأنه امتداد لسياسات التطهير العرقي الإسرائيلي على قطاع غزة.
وطالب فتوح المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه، وحماية الفلسطينيين من أبشع الانتهاكات الفلسطينية، ودعا إلى تقديم مرتكبي هذه الجرائم للمحاكم الدولية، ووقف هذا التصعيد الدموي المستمر بحق الفلسطينيين.
اُستشهد ثلاثة شبان، وأُصيب أربعة آخرون، ظهر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبعملية دعس، في بلدة قباطية جنوب جنين، وحاصرت منزلا في البلدة، وقصفته بالقذائف، ونقلت طواقم الإسعاف إصابتين بالرصاص الحي في الكتف والركبة في محيط المدارس، بالقرب من المنزل المحاصر، وأخريين جراء عملية دعس جيب عسكري لمركبة عمومية.
وأصيب عشرات الطلبة بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة صوب مدرسة أبو الرب، التي حاصرتها مع مدرسة قباطية، ومنعت جنود الاحتلال طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى المنزل المحاصر.
وبحسب احمد جرارعة مدير تربية قباطية، فإن قرابة 1000 طالب محاصر في المدرستين، وأخلى الاحتلال 8 مدارس من مناطق بعيدة.





















