أوضح روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سبب رفض المستشفيات في قطاع غزة تسلُّم 80 جثمانا من شهداء غزة من جيش الاحتلال، يعود إلى عدم توفر معلومات عن أصحابها وأماكن انتشالها، ما مشيرًا إلى أن كشف الاحتلال عن الجثث التي يحتجزها ما هو إلا دليل على وحشية الجرائم المرتكبة بحق المواطنين في قطاع غزة.
وأشار في المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صادر اليوم الأربعاء، إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي يُصعد أعمال القتل والإعدام ضد الفلسطينيين في ظل صمت دولي مخزي، لافتًا إلى أن المئات من المواطنين في القطاع اختُطفوا وأُعدموا سواء بالتعذيب الجسدي والنفسي إو بالإعدام رميا بالرصاص.
وأعلنت مستشفيات قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إيقاف إجراءات استلام جثامين 88 شهيدا من قطاع غزة، لعدم توفر معلومات عن أصحابها، وتم إيقاف إجراءات استلامهم، إلى حين استكمال كامل البيانات والمعلومات حول هذه الجثامين، ليتمكن ذووهم من التعرف إليهم.
وأكدت على حق جميع الأسر في الحصول على أي معلومات عن أحبائها، وتنفيذ مراسيم دفنهم، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية، ويتفق مع الأعراف والتقاليد.





















