قال النائب الدكتور ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، إن نهر النيل يمثل شريان الحياة لمصر وأحد أهم عناصر أمنها القومي، وهو ما يفرض على الدولة الاستعداد المسبق لأي تغيرات في الإيرادات أو ارتفاعات في المناسيب، وعدم الاكتفاء بالرصد بعد وقوع الخطر، وإنما امتلاك منظومة متكاملة للتنبؤ والإنذار والحماية والإخلاء.
ياسر الهضيبي: نهر النيل شريان الحياة وأحد أهم عناصر الأمن القومي
وأضاف الهضيبي، أنه تقدم بسؤال موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الموارد المائية والري، ووزير التنمية المحلية، بشأن مدى جاهزية الدولة لمواجهة مخاطر ارتفاع مناسيب نهر النيل خلال موسم الفيضان، وكفاءة منظومة التنبؤ والإنذار المبكر، وقدرة المنشآت المائية والمحافظات على حماية المواطنين والممتلكات والأراضي الزراعية.
وتساءل عن أحدث مؤشرات إيرادات النيل والسيناريوهات الموضوعة للتعامل مع ارتفاع المناسيب، ومدى جاهزية السد العالي والقناطر والجسور ومحطات الرفع والصرف والمنشآت الحيوية، وما إذا كانت قد أُجريت اختبارات ومحاكاة فعلية لقياس قدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات.
كما طالب بالكشف عن المناطق الأكثر عرضة للخطر وأعداد المواطنين والأسر والمنشآت والأراضي الواقعة بها، ومدى اكتمال حصر وتوثيق أراضي طرح النهر وربط قواعد بياناتها بمنظومة التنبؤ والإنذار المبكر، بما يسمح بتحديد المواطنين المعرضين للخطر وإخطارهم في الوقت المناسب.
الهضيبي يستفسر عن خطط الإخلاء والإغاثة وحماية المحاصيل والممتلكات
وتناولت الأسئلة أيضًا نتائج أعمال إزالة التعديات في استعادة القدرة التصريفية لمجرى النيل، وحجم العوائق أو نقاط الاختناق التي لا تزال قائمة، ومدى جاهزية المحافظات بخطط عملية للإخلاء والإيواء والإغاثة وحماية المحاصيل والمواشي والممتلكات، فضلًا عن آليات حصر وتعويض المتضررين حال وقوع أضرار.
وطالب الهضيبي الحكومة ببيان ما تم تنفيذه فعليًا من خطة الاستعداد لموسم الفيضان، وما لم يتم تنفيذه وأسباب التأخير، والجدول الزمني لاستكماله، مع تحديد المسؤوليات التنفيذية بوضوح، بما يضمن أن تتحول منظومات الرصد والبيانات والتنبؤ إلى إجراءات حماية فعلية تسبق الخطر، لا أن تنتظر وقوع الأزمة.





















