صرح محمد الجمل، رئيس الاتحاد الدولي للمصريين في الخارج، بأن الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل ضد إيران لا تعد حربًا شاملة، بل هي سلسلة من المناوشات والتوترات المتكررة.
الهجوم الإسرائيلي علي إيران
وأشار الجمل في تصريحات خاصة لموقع “الحرية” إلى أن الهجوم الإسرائيلي على إيران كان خطوة منسقة ومحدودة بتوجيه من الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أن واشنطن لا ترغب فعليًا في تقييد نفوذ طهران بالمنطقة، بل إن إيران توسع نطاقها الإقليمي في الشرق الأوسط بوضوح.
اقتراب الانتخابات الأمريكية
وأوضح الجمل أن الرؤية الأمريكية قد تتعلق بمصالح اقتصادية وسياسية مع اقتراب الانتخابات الأمريكية، حيث قد تكون هذه السياسة تهدف للحفاظ على استقرار أسعار النفط من خلال عدم التصعيد مع إيران.
وأكد أن واشنطن قد تكون منحت إسرائيل “رشوة سياسية” لحماية المنشآت الإيرانية الحيوية وتجنب تدميرها، على الرغم من الانتقادات التي قد تلاحق الإدارة الديمقراطية جراء ذلك.
استهداف السفارة الإيرانية
وفيما يخص تصاعد المناوشات، أفاد الجمل أن هذه السلسلة بدأت في أبريل الماضي عندما استهدفت إسرائيل السفارة الإيرانية بدمشق، أعقبها رد إيراني باستخدام الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع محددة تحت إشراف أمريكي مباشر، حيث كانت هناك اتصالات دبلوماسية ساخنة بين إيران وأمريكا عبر وساطة عمانية.
وردت إسرائيل بعد ذلك بضربة محدودة، وأعقبتها إيران بإطلاق صواريخ محدودة على أهداف عسكرية إسرائيلية، تسببت في وفاة جندي إسرائيلي فقط.
إسرائيل هي الخاسر الأكبر
وصرح الجمل أن إسرائيل تبدو الخاسر الأكبر حتى الآن، حيث لم تحقق أهدافها الاستراتيجية سواء في غزة أو لبنان، رغم استهداف عدد من قادة الحركات الفلسطينية وحزب الله، وأشار إلى أن هذه المناوشات المتبادلة قد تستمر لفترة أطول، مما يعمق الخسائر الإسرائيلية دون تحقيق مكاسب واضحة في المنطقة.
إقرأ المزيد عن الهجوم الإسرائيلي على إيران:
جيش الاحتلال يعلن بدء الهجوم على إيران
إسرائيل تعلن شن غارات جوية في إيران.. تفاصيل
رويترز: ضربات دقيقة ضد أهداف عسكرية في ايران
ضربات جوية على إيران ودوي الانفجارات يهز طهران
إيران تتعرض لهجوم بواسطة عشرات الطائرات الإسرائيلية
إعلام إيراني يؤكد هدوء الأوضاع في مطار الخميني ومهر آباد
إسرائيل تنفذ ضربات انتقامية على إيران ردا على هجماتها الصاروخية الأخيرة





















