أكد الناقد الفني خالد محمود أن تجربة مشاهدة الأفلام داخل دور السينما تختلف بشكل واضح عن متابعتها عبر المنصات الرقمية، مشيرًا إلى أن لكل وسيلة جمهورها، إلا أن شاشة العرض الكبيرة ما زالت تقدم تجربة فنية وإنسانية يصعب تعويضها داخل المنزل.
وأوضح خلال لقائه في برنامج «صباح جديد» على قناة القاهرة الإخبارية، أن المنصات الرقمية نجحت في جذب شريحة واسعة من الجمهور وأصبحت منافسًا قويًا لدور العرض، لكنها لم تستطع إلغاء خصوصية تجربة السينما، التي تعتمد على الأجواء الجماعية وحجم الشاشة والتفاعل المباشر مع الأحداث.
وأشار إلى أن هذا التوسع في المنصات يفرض تحديًا على صناع السينما والمنتجين والموزعين لتقديم أعمال قادرة على إعادة الجمهور إلى القاعات، من خلال محتوى وتجارب مشاهدة تمنح السينما تميزها المعتاد.
كما لفت إلى أن الموسم السينمائي الصيفي الحالي يشهد حالة من التنوع والزخم، ومن المتوقع أن يكون من أقوى المواسم خلال الفترة الأخيرة، لاحتوائه على أفلام أكشن وكوميديا اجتماعية وأعمال مستوحاة من الواقع وأخرى فانتازيا، ما يلبّي أذواق شرائح مختلفة من الجمهور.
وأضاف أن توقيت الموسم، المتزامن مع انتهاء الامتحانات، يسهم في زيادة الإقبال على دور العرض، خاصة مع حالة الشغف بالأعمال الجديدة، متوقعًا تحقيقه نجاحًا جماهيريًا وإيرادات مرتفعة.
واختتم بالإشارة إلى أن عودة عدد من نجوم الشباك مثل أحمد السقا، وياسمين عبدالعزيز، ومنى زكي، تعزز المنافسة وتزيد من حماس الجمهور، موضحًا أن النجم يظل عنصر الجذب الأهم في السينما، إلى جانب ظهور جيل جديد من المواهب.




















