انتقد النائب عمرو رشاد، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية بمجلس الشيوخ، محاولات جماعة الإخوان والمنصات التابعة لها نشر معلومات وصفها بالمضللة وشائعات تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، مؤكدًا أن هذا الخطاب لم يعد قادرًا على التأثير في وعي المصريين كما كان في السابق.
وقال رشاد إن جماعة الإخوان تعتمد منذ سنوات على المبالغة في عرض الأحداث وتزييف الحقائق وانتقاء الوقائع من سياقها، بهدف نشر حالة من التشكيك والإحباط بين المواطنين، مشددًا على ضرورة التعامل بحذر مع ما تنشره منصات الجماعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق منه ومقارنته بالبيانات الرسمية والوقائع المعلنة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات الماضية تحديات سياسية واقتصادية وأمنية كبيرة، وتمكنت رغم ذلك من الحفاظ على مؤسساتها واستقرارها، لافتًا إلى أن الاختلاف حول السياسات العامة حق طبيعي، إلا أن تحويل الخلاف السياسي إلى حملات تستهدف نشر الشائعات وتضليل المواطنين أمر مرفوض.
وأوضح رشاد أن جماعة الإخوان تسعى إلى استغلال الأزمات والمشكلات التي يواجهها المواطنون لتقديم رواية أحادية الجانب، مع تجاهل الظروف والتحديات الإقليمية والدولية المحيطة بمصر، مؤكدًا أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على الرد عليها، وإنما تتطلب أيضًا رفع مستوى الوعي وتوفير المعلومات الدقيقة وإتاحة الحقائق للمواطنين من مصادرها الرسمية.
وأشار إلى أن الشعب المصري أصبح أكثر قدرة على التفرقة بين النقد السياسي الموضوعي ومحاولات التحريض وبث الإحباط، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية استمرار مؤسسات الدولة في التواصل مع المواطنين والرد على المعلومات المغلوطة بشكل سريع وشفاف.
وشدد رشاد على أن مستقبل مصر لا يجب أن يكون رهينة للشائعات أو الحملات الإلكترونية، داعيًا المواطنين إلى الاحتكام للحقائق والأرقام والمصادر الموثوقة، وعدم الانسياق وراء أي محتوى يستهدف إثارة البلبلة أو التشكيك في مؤسسات الدولة دون الاستناد إلى أدلة واضحة.



















