أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، على ضرورة إعادة صياغة فلسفة التعليم في مصر وربطه فعليًا باحتياجات سوق العمل، مشددًا على أن الفجوة القائمة منذ عقود لم تعد تحتمل التأجيل.
وقال وهدان، في بيان له اليوم، بعد اجتماع رئيس مجلس النواب مع رؤساء الهيئات البرلمانية اليوم، إن التحدي الحقيقي لا يكمن في تشخيص المشكلة، بل في امتلاك إرادة تنفيذ حلول غير تقليدية تتماشى مع طبيعة الاقتصاد الحديث، وتتعامل بجدية مع سوق العمل غير الرسمي، باعتباره أحد أبرز التحديات التي تواجه الشباب والدولة على حد سواء.
5 مقترحات للحكومة لضمان الربط الحقيقي بين التعليم واحتياجات سوق العمل
1. إطلاق “سنة تأهيل إلزامية” قبل التخرج، يقضيها الطالب داخل مؤسسات الإنتاج والخدمات، بحيث لا يحصل على شهادته إلا بعد اجتياز تدريب عملي معتمد.
2. إنشاء مجلس وطني دائم لربط التعليم بسوق العمل، يضم ممثلين عن القطاع الخاص والصناعات المختلفة، له صلاحيات ملزمة في تطوير المناهج وفق احتياجات السوق الفعلية.
3. تحويل مشروعات التخرج إلى مشروعات إنتاجية حقيقية، يتم تبنيها وتمويلها من الدولة أو القطاع الخاص، بدلًا من بقائها حبيسة الأدراج.
4. تقديم حوافز ضريبية للشركات التي تلتزم بتدريب وتوظيف الخريجين الجدد، بما يشجع القطاع الخاص على لعب دور أكبر في تأهيل الشباب.
5. إدماج مهارات المستقبل في التعليم، مثل التفكير النقدي وريادة الأعمال والعمل الحر، مع دعم منصات رقمية وطنية تربط الطلاب مباشرة بفرص العمل والتدريب.
وأكد وهدان، أن استمرار تخريج آلاف الشباب دون تأهيل حقيقي يمثل نزيفًا للاقتصاد الوطني، مشددًا على أن “الوقت لم يعد يسمح بحلول تقليدية أو توصيات نظرية”، وأن المطلوب اليوم هو قرارات جريئة تُنهي الفجوة بين قاعات الدراسة وواقع الحياة، وتعيد الثقة للشباب بأن التعليم هو الطريق الحقيقي للعمل والكرامة والتنمية.
اقرأ أيضا..اليوم.. رئيس مجلس النواب يجتمع مع رؤساء الهيئات البرلمانية






















