قال النائب البرلماني أحمد بلال لـ«الحرية» إن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة تعكس بشكل كامل موقف الشعب المصري من القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المصريين، البالغ عددهم 110 ملايين، يرفضون بشكل قاطع أي محاولات للتهجير أو التوطين.
وأشار بلال إلى أن الموقف المصري ليس مجرد موقف رسمي من الدولة، بل هو موقف شعبي شامل يرفض المساس بالأرض المصرية، ليس فقط باعتبارها مقدسة، ولكن أيضًا حفاظًا على القضية الفلسطينية ودفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن “القضية الفلسطينية لا يمكن أن تستمر دون وجود شعب على أرضه”، محذرًا من أن محاولات الاحتلال تهدف إلى تصفية القضية بالكامل عبر تهجير السكان ومحو وجودهم من الأرض.
وأكد بلال أن الموقف المصري منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان واضحًا وحاسمًا برفض التهجير والتوطين، وهو ما أعلنه الرئيس السيسي منذ اليوم الأول للحرب، مشددًا على أن مصر ما زالت ثابتة على هذا الخط الأحمر.
وأوضح أن هذا الموقف الصلب لمصر كان له دور كبير في صمود الفلسطينيين داخل القطاع، وفي عودتهم إلى شمال غزة، مؤكدًا أنه لو استجابت مصر للضغوط والإغراءات لكان الوضع مختلفًا تمامًا.
وتطرق بلال إلى التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر بسبب الحرب، مشيرًا إلى أن عائدات قناة السويس، التي تعد من أهم مصادر الدخل الأجنبي للبلاد، قد تأثرت بشكل كبير، ومع ذلك لم تتخلَّ مصر عن موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وختم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري لم يشتكِ من تبعات الموقف الداعم للقضية الفلسطينية، رغم التحديات الاقتصادية، معتبرًا أن هذا الدعم نابع من إيمان المصريين بحق الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم والعيش بكرامة في وطنهم.






















