كتبت: نوران محمد
تنظر المحكمة المختصة، اليوم الأحد، قضية محاكمة المتهمين في واقعة سرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري.
المتهم الثاني: تعاملت بحسن نية ولم أعلم أن الأسورة مسروقة
وكان قد أكد المتهم الثانية بالقضية، خلال التحقيقات، أنه تعامل بحسن نية عند بيعه الأسورة، موضحًا أنه لم يكن يعلم أنها أثرية أو مسروقة، مضيفًا أنه يعرف المتهمة الأولى باعتبارها جارته، وأن دوره اقتصر على الوساطة بينها وبين المتهم الثالث بمنطقة الصاغة، حيث يعمل “كمسيونجي” في تجارة الذهب مقابل عمولة.
تفاصيل جديدة في القضية.. المتهمة الأولى كسرت فص الأسورة لإخفاء طابعها الأثري
وأضاف المتهم الثاني أن المتهمة الأولى قامت بكسر الفص الموجود في الأسورة الأثرية باستخدام “زرادية”، ثم جمعت نثار الكسر بيدها حتى لا ينكشف أن القطعة أثرية، قبل أن تتلفه وتحتفظ به معها لإخفاء معالم الجريمة.
وتباشر المحكمة إجراءات المحاكمة لاتخاذ ما يلزم من قرارات بشأن المتهمين في القضية.





















