قامت السلطات المصرية بتوقيف “شادي محمد” أحد أبرز مؤسسي اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالاسكندريه والقيادي العمالي وعضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، والقبض عليه من أمام منزله وإخفائه قسريا ليلة الإثنين الموافق 29\4\2024 بعد ساعات من القبض على عدد خمسة أعضاء منتمين للجنة على خلفية دعمهم للقضية الفلسطينية، وهذا وفقاً لبيان أصدرته اللجنة الشعبية.
وقالت اللجنة فى بيان لها أنها فوجئت بالقبض على شادي على خلفية دعمه للقضية الفلسطينية التي هي وسام شرف لكل من يدعمها من أحرار العالم ليصبح إجمالي المقبوض عليهم ستة أعضاء من مدينة الإسكندرية وعرضهم اليوم على نيابة أمن الدولة العليا طوارئ بتهم ملفقة وغير حقيقية وحبسهم 15 يوما.
وعبرت اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالإسكندرية عن إدانتها بأشد العبارات ما يتعرض له زملائها من إعتقال على يد الداخلية المصرية مشددين على أنهم مستمرون في دعم القضية والتضامن مع أشقائنا الفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع إباده في العصر الحديث وبدلا من النزول لرغبة ملايين من الشعب المصري بفك الحصار عن أهل غزة يتم تكميم أفواه واعتقال كل من يتضامن معهم على حد وصف اللجنة.
وأضافت اللجنة: إننا نؤكد على أن مثل هذه الحملة المسعورة التي قامت بها الداخلية لن ترجف قلوبنا وقلوب الشعب المصرى الذى يعتصر قلبه مما يحدث فى فلسطين المحتلة.
مطالبين بالإفراج الفوري عن كل زملائهم المقبوض عليهم على خلفية التضامن مع فلسطين.

















