وسط أجواء متباينة وضغوط متزايدة، يدخل الأهلي والزمالك القمة رقم 131 في الدوري الممتاز، يوم الإثنين المقبل الموافق 29 سبتمبر 2025، على ستاد القاهرة الدولي في الثامنة مساء، وتنقلها قنوات أون سبورت.
غياب الأفضلية لأي فريق يجعل نتيجة المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويضع الفوز في يد من يمتلك الحظ والتوفيق خلال التسعين دقيقة.
الزمالك يتصدر رغم العواصف
يدخل الفريق الأبيض اللقاء وهو في صدارة جدول الدوري برصيد 17 نقطة من 8 مباريات، جمعها من 5 انتصارات وتعادلين وخسارة وحيدة أمام وادي دجلة، لكن الصدارة جاءت وسط أزمة مالية خانقة تهدد استقرار المعسكر الأبيض.
أزمة مستحقات تسيطر على الأجواء
تواجه إدارة الزمالك أزمة ضخمة في صرف رواتب ومستحقات اللاعبين المتأخرة منذ ثلاثة أشهر، ما أدى إلى حالة من التوتر.
وطالب فيريرا بسرعة حل الأزمة لضمان تركيز اللاعبين، خاصة بعد أزمات الجناح الأنجولي شيكو بانزا بسبب المستحقات.
الأهلي.. تراجع الأداء وتشتت النجوم
من جانبه، يعاني الأهلي من تذبذب في المستوى منذ انطلاق الموسم، رغم وفرة النجوم داخل الفريق.
الفوز الأخير على حرس الحدود 3-2 لم يكن مقنعًا، بل كشف عن أخطاء متكررة في كل الخطوط، مع غياب الأداء الجماعي الذي اعتادت عليه جماهير المارد الأحمر.
رحيل مدرب وأزمات داخلية
بدأ الفريق الأحمر الموسم مع البرتغالي ريبيرو، لكن سوء النتائج عجل برحيله، ليقود عماد النحاس الفريق بشكل مؤقت حتى التعاقد مع مدرب أجنبي جديد.
كما لم تتوقف الأزمة عند الأداء، بل طالت داخلية الفريق؛ حيث يسود شعور بعدم الانسجام بين اللاعبين، مع بحث كل لاعب عن مصلحته الفردية سواء في الرواتب أو العقود الإعلانية.
صراعات بين اللاعبين
ظهرت المشاكل بوضوح من خلال مطالب إمام عاشور بالمساواة ماليًا مع زيزو القادم حديثًا، وأيضًا خلافات ياسر إبراهيم بعد حصول مروان عطية على جائزة رجل المباراة الأخيرة.
كلها مؤشرات تعكس أن الأهلي يفتقد الروح الجماعية التي تميز عادة الفريق في مواجهاته الكبرى.
القمة.. فرصة لتصحيح المسار
في ظل الظروف التي يعيشها القطبين، يصبح الفوز في القمة فرصة ذهبية لاستعادة التوازن وبداية جديدة نحو المنافسة على درع الدوري.





















