أعلنت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، “أنّنا قصفنا قاعدة “زيكيم” برشقة صاروخيّة، ردًّا على المجازر الإسرائيليّة بحقّ المدنيّين”.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “طائرات حربية أغارت الليلة الماضية على نحو 150 هدفًا تحت الأرض في شمال قطاع غزة، حيث تمكنت الطائرات خلال الغارات من قتل مقاتلين من حركة حماس، وتدمير أنفاق قتالية ومناطق قتال تحت الأرض، بالإضافة إلى بنى تحتية إرهابية أخرى تحت الأرض”.
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية دكتورة مي الكيلة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل يومياً كل أمل في نجاة الجرحى والعالقين تحت الأنقاض بفعله عدوانه الهمجي على قطاع غزة، حيث قطعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس كافة خطوط الاتصال في قطاع غزة.
وذكرت الوزيرة أن هناك مجازر عديدة “ارتكبتها آلة العنف الإسرائيلية بحق أهلنا في قطاع غزة الليلة الماضية، تحت انقطاع كامل للكهرباء والاتصالات، مما أعاق وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى أماكن القصف، وعرقل بشكلٍ كامل تواصل الطواقم الطبية والمستشفيات ومراكز الإسعاف فيما بينها”.
وصرحت الوزيرة في بيان صحفيةلها، بأن الحالة الإنسانية في قطاع غزة أصعب من الوصف، حيث استشهد منذ بداية العدوان الإسرائيلي بتاريخ 7 أكتوبر الجاري، أكثر من 7 آلاف وثلاثمئة مواطن، بينهم نحو 70 % من الأطفال والنساء والمسنين، إضافة لإصابة نحو 19 ألفًا، وما زال الآلاف تحت الأنقاض.
وأضافت الكيلة: “ما يحدث في غزة هي إبادة جماعية، فالاحتلال يقتل المواطنين والطواقم الصحية ويدمر ويقصف مراكز العلاج وسيارات الإسعاف، ويمنع الوقود اللازم لعمل المستشفيات، ويمنع إدخال الإمداد الصحي العاجل، ويحرم الجرحى والمرضى من الخروج من القطاع للعلاج، وكذلك يمنع دخول الفرق الطبية المتطوعة، وفوق هذا صعَّد في عدوانه ليفصل القطاع كلياً عن العالم بقطعه لكافة خطوط الاتصال”.
وأكدت الوزيرة، على أن وزارة الصحة الفلسطينية تناشد منذ بداية العدوان الإسرائيلي، كافة الدول والمؤسسات والمنظمات الدولية لإنقاذ شعبنا في قطاع غزة وزيادة التكاتف والضغط الدولي لوقف العدوان الذي يمارسه الاحتلال بحق الإنسانية، والسماح بإدخال الدعم الصحي بكافة أشكاله بشكل فوري إلى القطاع.
وذكرت الدكتورة الكيلة: “المواطنون المستأمنون في مراكز الإيواء والمدارس يعانون من انتشار عدوى الأمراض بشكل سريع، ويفتقرون للمياة النظيفة ويكتظون بشكل كبير في ظروف صحية سيئة للغاية، وهذا كله فوق الويلات التي يعانون منها جراء إجبارهم من قبل الاحتلال على النزوح وقصف بيوتهم وقتل وجرح أهاليهم”.





















